انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان»

أُضيف ١٬٣٢٠ بايت ،  ٣٠ مايو ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإيمان| المداخل ذات الصلة = الإيمان في القرآن - الإيمان في الحديث - الإيمان في الفقه المقارن - الإيمان عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== '''لغةً‌:''' الإيمان في اللغة مصدر (آمن)، بمعنى الأمن ضد الخوف<r...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢٠: سطر ٢٠:


وأمّا فقهاء الإمامية فقالوا بالتفصيل فيما يرتبط باشتراط الإيمان بالمعنى الخاصّ‌، وهو الإقرار بإمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم‌السلام) المتقدّم ذكره، فحكموا في اعتبار الإيمان بالمعنى المذكور في موارد خاصّة دون غيرها تبعاً للدليل، وبعض تلك الموارد هي:
وأمّا فقهاء الإمامية فقالوا بالتفصيل فيما يرتبط باشتراط الإيمان بالمعنى الخاصّ‌، وهو الإقرار بإمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم‌السلام) المتقدّم ذكره، فحكموا في اعتبار الإيمان بالمعنى المذكور في موارد خاصّة دون غيرها تبعاً للدليل، وبعض تلك الموارد هي:
#إمامة الجماعة: إذ يشترط في إمام الجماعة أن يكون إمامياً، فلا تصحّ الجماعة خلف غير الإمامي، ولا ينافي ذلك استحباب حضور جماعته استحباباً مؤكّداً3. والتفصيل موكول إلى محلّه.
#إمامة الجماعة: إذ يشترط في إمام الجماعة أن يكون إمامياً، فلا تصحّ الجماعة خلف غير الإمامي، ولا ينافي ذلك استحباب حضور جماعته استحباباً مؤكّداً <ref>مدارك الأحكام 312:4. جواهر الكلام 273:13-275.</ref>. والتفصيل موكول إلى محلّه.
#المستحقّ للزكاة: حيث اعتبروا في مستحقّ الزكاة الإيمان الخاصّ‌<ref>جواهر الكلام 377:15-381.</ref>. وقد و قع البحث في استثناء بعض أصناف المستحقّين عن هذا الاشتراط كالمؤلّفة قلوبهم وسهم سبيل الله بالنسبة لبعض أفراده<ref>الوسيلة: 129. مسالك الأفهام 421:1. مدارك الأحكام 238:5. كشف الغطاء 183:4. جواهر الكلام 380:15.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج3، ص 632.</ref>
#المستحقّ للزكاة: حيث اعتبروا في مستحقّ الزكاة الإيمان الخاصّ‌<ref>جواهر الكلام 377:15-381.</ref>. وقد و قع البحث في استثناء بعض أصناف المستحقّين عن هذا الاشتراط كالمؤلّفة قلوبهم وسهم سبيل الله بالنسبة لبعض أفراده<ref>الوسيلة: 129. مسالك الأفهام 421:1. مدارك الأحكام 238:5. كشف الغطاء 183:4. جواهر الكلام 380:15.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج3، ص 632.</ref>
#زكاة الفطرة: حيث اعتبروا في مستحقّها أن يكون إمامياً<ref>إشارة السبق: 112. جواهر الكلام 381:15-383، 541.</ref>.
#الخمس: اشترط أكثر فقهائهم في مستحقّ سهم السادة أن يكون إمامياً<ref>انظر: المبسوط 263:1-264. المختصر النافع: 87. جواهر الكلام 115:16.</ref>.
#النكاح: تكلّموا في شرط الكفاءة، في أنّه هل يعتبر تكافؤ الزوجين في الإيمان بالمعنى الخاصّ‌<ref>مسالك الأفهام 400:7-403. جواهر الكلام 92:30-102.</ref>.
#القضاء: تكلّموا في اعتبار الإيمان الخاصّ في القاضي<ref>مسالك الأفهام 327:13. جواهر الكلام 12:40-13.</ref>.
وغير ذلك من الأبواب والأحكام الفقهية التي اشترط فقهاء الإمامية الإيمان فيها، أو وقع الخلاف بينهم فيها.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج3، ص 632-633.</ref>


==المراجع==
==المراجع==
٢٦٬٨٢١

تعديل