انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آل البيت عند أهل السنة»

سطر ٨١: سطر ٨١:
وأكثر [[الحنابلة]] على أنه يباح للآل الأخذ من [[الزكاة]] عمالة، لأن ما يأخذونه أجر، فجاز لهم أخذه، كالحمال وصاحب المخزن إذا آجرهم مخزنه.<ref>المغني ٢ / ٥٢٠</ref>.<ref>[[ الموسوعة الفقهية (كتاب)| الموسوعة الفقهية]]، ج١، ص ١٠٤-١٠٥.</ref>
وأكثر [[الحنابلة]] على أنه يباح للآل الأخذ من [[الزكاة]] عمالة، لأن ما يأخذونه أجر، فجاز لهم أخذه، كالحمال وصاحب المخزن إذا آجرهم مخزنه.<ref>المغني ٢ / ٥٢٠</ref>.<ref>[[ الموسوعة الفقهية (كتاب)| الموسوعة الفقهية]]، ج١، ص ١٠٤-١٠٥.</ref>


==[[الصلاة]] على آل [[النبي]]{{صل}}==
==[[الصلاة على آل النبي]]{{صل}}==
الفقهاء في المذاهب الأربعة مجمعون على أنه لا يصلى على غير [[الأنبياء]] والملائكة إلا تبعا، لكنهم اختلفوا في [[حكم]] الصلاة على الآل تبعا. فأحد رأيين عند الشافعية والحنابلة أن الصلاة على الآل في الصلاة واجبة، تبعا للصلاة على النبي {{صل}} مستدلين بما روي من حديث كعب بن عجرة قال: إن النبي {{صل}} خرج علينا فقلنا: يا [[رسول الله]] قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. <ref>حديث: " قولوا: اللهم صل على محمد. . . " جزء من حديث رواه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن كعب بن عجرة بلفظ، " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. . . " الحديث. (فيض القدير ٤ / ٥٢٩)</ref> فقد أمر [[الرسول]] {{صل}} بالصلاة عليه وعلى آله، والأمر يقتضي [[الوجوب]]<ref>الوجيز ١ / ٤٥ ط الآداب والمؤيد.</ref>.
الفقهاء في المذاهب الأربعة مجمعون على أنه لا يصلى على غير [[الأنبياء]] والملائكة إلا تبعا، لكنهم اختلفوا في [[حكم]] الصلاة على الآل تبعا. فأحد رأيين عند الشافعية والحنابلة أن الصلاة على الآل في الصلاة واجبة، تبعا للصلاة على النبي {{صل}} مستدلين بما روي من حديث كعب بن عجرة قال: إن النبي {{صل}} خرج علينا فقلنا: يا [[رسول الله]] قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. <ref>حديث: " قولوا: اللهم صل على محمد. . . " جزء من حديث رواه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن كعب بن عجرة بلفظ، " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. . . " الحديث. (فيض القدير ٤ / ٥٢٩)</ref> فقد أمر [[الرسول]] {{صل}} بالصلاة عليه وعلى آله، والأمر يقتضي [[الوجوب]]<ref>الوجيز ١ / ٤٥ ط الآداب والمؤيد.</ref>.