الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»
ط
استبدال النص - 'المعروف' ب'المعروف'
ط (استبدال النص - '== المراجع ==' ب'== المراجع والمصادر==') |
ط (استبدال النص - 'المعروف' ب'المعروف') |
||
| سطر ٤٨: | سطر ٤٨: | ||
'''طريق [[العقل]]:''' يُثبت الإنسان أصل وجود الله وأوصافه الخاصة، كما يُحلل الأفعال الإلهية، وذلك بواسطة المقدمات والأصول العقلية، مثل: البراهين والأدلة الفلسفية الدالة على [[وجود الله]]. | '''طريق [[العقل]]:''' يُثبت الإنسان أصل وجود الله وأوصافه الخاصة، كما يُحلل الأفعال الإلهية، وذلك بواسطة المقدمات والأصول العقلية، مثل: البراهين والأدلة الفلسفية الدالة على [[وجود الله]]. | ||
'''طريق [[التجربة]]:''' حيث لا يستعمل [[الإنسان]] [[الأصول]] العقلية الصرفة، بل ينظر إلى [[العالم]] من حوله وبالمشاهدة الدقيقة والتأمل في الأوصاف والعلاقات بين الظواهر الموجودة في هذا [[الكون]] يؤمن بوجود [[الله]] وبعض صفاته، كالعلم والحكمة والقدرة...، يُسمى بالطريق التجريبي؛ لاعتماده على [[مشاهدة]] [[عالم]] [[الطبيعة]]، ولا بد من الالتفات إلى أنه في هذا الطريق لا يُمكن الوصول إلى المقصود والغاية بدون إعمال بعض الأصول العقلية، فهو طريق غير مستقل عن [[العقل]] ومثاله | '''طريق [[التجربة]]:''' حيث لا يستعمل [[الإنسان]] [[الأصول]] العقلية الصرفة، بل ينظر إلى [[العالم]] من حوله وبالمشاهدة الدقيقة والتأمل في الأوصاف والعلاقات بين الظواهر الموجودة في هذا [[الكون]] يؤمن بوجود [[الله]] وبعض صفاته، كالعلم والحكمة والقدرة...، يُسمى بالطريق التجريبي؛ لاعتماده على [[مشاهدة]] [[عالم]] [[الطبيعة]]، ولا بد من الالتفات إلى أنه في هذا الطريق لا يُمكن الوصول إلى المقصود والغاية بدون إعمال بعض الأصول العقلية، فهو طريق غير مستقل عن [[العقل]] ومثاله المعروف: [[برهان]] [[النظم]]. | ||
'''طريق [[القلب]]:''' يتوجه الإنسان إلى أعماقه بدون حاجة إلى أي [[استدلال]] عقلي، أو مشاهدة تجريبية، بل عن طريق القلب يصل إلى [[الرب]] ومثاله: [[الاعتقاد]] الفطري بوجود الله ومعرفته "في حال عدم استعمالها كمبنى للاستدلال العقلي لإثبات وجود الله<ref>قد يبدل الدليل الفطري إلى دليل عقلي على وجود الله، وذلك بالحاق بعض المقدمات، فلا يذكر حينها بعنوان طريق القلب.</ref> ومثاله: الشهود العرفاني والمشاهدة القلبية لله وأوصافه الجمالية والجلالية<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٢٨-٢٩.</ref> | '''طريق [[القلب]]:''' يتوجه الإنسان إلى أعماقه بدون حاجة إلى أي [[استدلال]] عقلي، أو مشاهدة تجريبية، بل عن طريق القلب يصل إلى [[الرب]] ومثاله: [[الاعتقاد]] الفطري بوجود الله ومعرفته "في حال عدم استعمالها كمبنى للاستدلال العقلي لإثبات وجود الله<ref>قد يبدل الدليل الفطري إلى دليل عقلي على وجود الله، وذلك بالحاق بعض المقدمات، فلا يذكر حينها بعنوان طريق القلب.</ref> ومثاله: الشهود العرفاني والمشاهدة القلبية لله وأوصافه الجمالية والجلالية<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٢٨-٢٩.</ref> | ||