الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:صفات الله»
لا يوجد ملخص تحرير
(إفراغ الصفحة) وسم: إفراغ |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
== [[الصفات الإلهية]] == | |||
اثبات الصفات الإلهية إن دراسة [[الألوهية]] تعني منهجيا البحث في موضوعين هما: | |||
#اثبات الوجود [[المطلق]] للذات الإلهية. | |||
#اثبات [[الكمال]] المطلق للذات الإلهية. | |||
واثبات الكمال المطلق للذات الإلهية يقتضي الباحث دراسة موضوعين أيضاً، هما: | |||
#اثبات كل ما يقتضي وجود الكمال. | |||
#نفي كل ما يقتضي عدم الكمال. | |||
وملزم هذا ان الكمال المطلق لا يتحقق الا بثبوت كل مقتضيات وجوده، وانتفاء جميع النقوص أو كل مقتضيات عدمه. | |||
من هنا قسم [[المتكلمون]] البحث في موضوع كماله تعالى على قسمين: البحث في [[الصفات الثبوتية]].التي تعني [[ثبوت]] كل مقتضيات وجود الكمال له تعالى كالحياة والعلم والقدرة.. والخ. | |||
وسموها بالصفات الثبوتية في مقابل قسيمتها [[الصفات السلبية]]، ولأنها أيضاً اثبات الصفات الإلهية إن دراسة الألوهية تعني منهجياً البحث في موضوعين هما: | |||
#اثبات الوجود المطلق للذات الإلهية. | |||
#اثبات الكمال المطلق للذات الإلهية. | |||
واثبات الكمال المطلق للذات الإلهية يقتضي الباحث دراسة موضوعين أيضاً، هما: | |||
#اثبات كل ما يقتضي وجود الكمال. | |||
#نفي كل ما يقتضي عدم الكمال. | |||
وملزم هذا ان الكمال المطلق لا يتحقق الا بثبوت كل مقتضيات وجوده، وانتفاء جميع النقوص أو كل مقتضيات عدمه. | |||
من هنا قسم المتكلمون البحث في موضوع كماله تعالى على قسمين: #البحث في الصفات الثبوتية.التي تعني ثبوت كل مقتضيات وجود الكمال له تعالى كالحياة والعلم والقدرة.. والخ.وسموها بالصفات الثبوتية في مقابل قسيمتها الصفات السلبية، ولأنها أيضاً وجودية، والثبوت يعني الوجود. | |||
وتعرف أيضا بالصفات الجمالية، وصفات [[الجمال]]، وذلك لثبوتها وعدم تغيرها، لان الجمال في أحد معانيه صفة قائمة في [[طبيعة]] الأشياء ثابتة لا تتغير.. وربما كان [[الاسم]] مأخوذا من قول [[الإمام أمير المؤمنين]]: {{نص حديث|اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِيل}}. | |||
#البحث في الصفات السلبية.التي تعني انتفاء جميع النقوص أو كل مقتضيات عدم كماله تعالى.وسموها بالسلبية في مقابل قسيمتها الثبوتية.ولأنها أيضا عدمية، والسلب يعني [[العدم]].وتعرف أيضا بالصفات الجلالية، وصفات [[الجلال]]، لأنها تجل [[الله تعالى]] وتنزهه عن النقص. | |||
وتندرج كل من الصفتين الثبوتية والسلبية تحت مقسم، أو عنوان ([[الصفة الذاتية]]). | |||
والصفة الذاتية هي قسيم الصفة الفعلية.. وكلتاهما تتقاسمان عنوان (الصفة الإلهية). | |||
وذلك أن المتكلمين درجوا على تقسيم الصفات الإلهية على ما يلي قالوا نقسم [[الصفات الإلهية]] على قسمين هما: الذاتية والفعلية، أو [[صفات الذات]] وصفات [[الفعل]]. | |||
#ويريدون بالصفة الذاتية: تلك الصفة التي يكفي في [[ثبوت]] تحقق الاتصاف بها ثبوت الذات. | |||
#ويريدون بالصفة الفعلية: تلك الصفة التي لا يكفي في ثبوت تحقق الاتصاف بها ثبوت الذات، بل لا بد مع ذلك من فرض أمر خارج عن الذات، وهي مثل: [[الخالق]] والرازق. | |||
وتنقسم [[الصفة الذاتية]] على قسمين أيضا هما: الثبوتية والسلبية. | |||
#الصفة الثبوتية: تعني الاتصاف بالوصف الوجودي، نحو: [[القادر]] والعالم. | |||
#وتعني الصفة السلبية: سلب الاتصاف بما يستحيل على [[الذات الإلهية]]، أمثال: انه تعالى بجوهر وليس بعرض وليس بمركب، ولا شريك له. | |||
[[الصفات الثبوتية]] وهي: | |||
#[[الوحدانية]]. | |||
#[[الحياة]]. | |||
#[[العلم]]. | |||
#[[القدرة]]. | |||
#[[التكلم]]. | |||
#[[العدل]]. | |||
وهناك صفات أخرى عدت من الصفات الثبوتية، وهي كذلك، إلا أنه يمكننا ادراجها منهجياً وفي مجال دراستها والبحث فيها ضمن ما ينطبق عليها من عناوين [[الصفات]] الست المذكورة، وهي أمثال: | |||
[[القدم]]، فإنه يندرج تحت الحياة. | |||
الادراك، فإنه يندرج تحت عنوان العلم. | |||
[[السمع]] والبصر، فإنهما يندرجان تحت عنوان العلم أيضا لأنهما من الادراك. | |||
[[الإرادة]]: | |||
فإنها تندرج تحت عنوان (العلم) أيضا لأنها العلم بما في الفعل من [[المصلحة]] [[الداعي]] لايجاده. | |||
== الوحدانية == | |||
=== تعريفها لغوياَ === | |||
الوحدانية: لغةَ - هي: مصدر صناعي من [[الوحدة]] بزيادة الألف والنون للمبالغة <ref>المعجم الوسيط: مادة: وحد</ref> | |||
=== تعريفها اصطلاحياَ === | |||
واصطلاحاَ هي: صفة من [[صفات الله تعالى]]، معناها: أن يمتنع ان يشاركه شئ في ماهيته، وصفات كماله، وأنه منفرد بالايجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة ولا مؤثر سواه في أثرها عموما <ref>م. ن</ref> | |||
وباختصار الوحدانية ترادف [[التوحيد]] الذي يعني [[نفي الشريك]] وبطلان تعدد الآلهة. | |||
وقد ورد استعمال هذا المصطلح وبمعناه العلمي في [[كلام]] للإمام الحسين (ع) في التوحيد، قال: {{نص حديث|اسْتَخْلَصَ الْوَحْدَانِيَّةَ وَ الْجَبَرُوتَ وَ أَمْضَى الْمَشِيئَةَ وَ الْإِرَادَةَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الْعِلْمَ بِمَا هُوَ كَائِن}}<ref>تحف العقول ١٧٥</ref> | |||
وتعني هنا البحث في اثبات [[وحدانية الله]] تعالى أو اثبات أنه تعالى واحد. | |||
== تعريف [[الواحد]] == | |||
=== تعريفه اللغوي === | |||
وفي معنى (الواحد) - لغة - يقول أبو إسحاق الزجاج: وضع [[الكلمة]] في [[اللغة]] انما هو للشئ الذي ليس باثنين ولا أكثر منهما <ref>تفسير أسماء الله الحسنى ٥٧</ref> | |||
=== تعريفه اصطلاحياً === | |||
أما معناه في الاصطلاح فيقول الزجاج: وفائدة هذه اللفظة في [[الله]] - عز اسمه - انما هي تفرده بصفاته التي لا يشركه فيها أحد، والله تعالى هو [[الواحد]] في [[الحقيقة]]، ومن سواه من [[الخلق]] آحاد تركبت <ref>م. ن.</ref> | |||
ويعرفه المعجم [[الفلسفي]] ب (ما لا يقبل التعدد بحال)<ref>مادة: واحد</ref><ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''']]، ج ١، ص٨٩-٩٨</ref>. | |||
==المراجع والمصادر== | |||
#[[صورة: IM٠١٠٤٠٨.jpg|٢٢px]] عبدالهادي الفضلي، خلاصة [[علم الكلام]] (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''' | |||