زر بن حبيش في التاريخ الإسلامي
نبذة
زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال الأسدي أو بلال، من أسد بن خزيمة، يكنى «أبا مريم»، وقيل: «أبا مطرف»[١].
أدرك الجاهلية ولم ير النبي(ص)، وهو من كبار التابعين[٢].
قال أبو عمر: هو من أجلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود[٣].
روى عن عمر و علي(ع) وابن مسعود.
روى عنه الشعبي و النخعي، وكان فاضلا ًعالما بالقرآن.
توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وعشرين سنة[٤].
أخرجه أبو موسى وأبو عمر، وقال: يعد في الكوفيين.
وقيل: إنه مات سنة إحدى وثمانين والأول أصح؛ لأنه مات بـ «دير الجماجم» وكانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ثلاث وثمانين.
قال أبو عبيدة: إنما قيل له دير الجماجم؛ لأنه كان يعمل به أقداح من خشب.
روى أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة قال: كان زر بن حبيش أكبر من أبي وائل، فكانا إذا جاءا جميعاً لم يحدث أبو وائل مع زر.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: رأيت زر بن حبيش في المسجد يختلج لحياه من الكبر، وهو يقول: أنا ابن عشرين ومائة سنة؛ ذكره ابن إدريس عن ابن أبي خالد.
وقال هشيم: عاش زر بن حبيش مائة واثنتين وعشرين سنة، قال ابن معين: قلت لهشيم: من ذكره؟ قال: إسماعيل بن أبي خالد[٥].
وذكره سيدنا شرف الدين في كتابه الفصول المهمة[٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص٢٥٣، الرقم ١٧٢٥؛ الاستيعاب، ج٢، ص١٣١، الرقم ٨٧٣.
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص٢٥٣، الرقم ١٧٢٥.
- ↑ الاستيعاب، ج٢، ص١٣١، الرقم ٨٧٣.
- ↑ أُسد الغابة، ج٢، ص٢٥٣، الرقم ١٧٢٥.
- ↑ الاستيعاب، ج٢، ص١٣١-١٣٢، الرقم ٨٧٣.
- ↑ ذكره بعنوان زيد بن حبيش الأسدي. راجع: الفصول المهمة في تأليف الأمة، ص٢١٩، (ضمن موسوعة الإمام شرف الدين، ج٣). زرّ بن حبيش هو الذي قرأ على أميرالمؤمنين(ع) القرآن من أوله إلى آخره في مسجد الكوفة؛ ورواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل، ج٤، ص٣٧٧، الباب ٤٥ من أبواب القراءة، ح٩، وهكذا في البحار عن كتاب مصباح الأنوار بإسناده عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين(ع)، قال: فلما بلغت الحواميم قال لي أميرالمؤمنين: «قد بلغت عرائس القرآن» فلما بلغت رأس العشرين من حمعسق: ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (الشورى(٤٢): ٢٢). بكى أميرالمؤمنين وعلا نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: «يا زر، أمِّن على دعائي»، ثم قال: «اللهم إني أسألك إخبات المخبتين وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك والفوز بالجنة، والنجاة من النار». ثم قال: «إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبي رسول الله(ص) أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن». أقول: هو من بني أسد من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، عمر عمرا طويلا، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، يعد في الكوفيين، واختلف في سنة وفاته، والأصح أنه مات بدير الجماجم، وكانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ثلاث وثمانين، كذا قاله أبو عمر في الاستيعاب، ج٢، ص١٣١، الرقم ٨٧٣. (المولف رحمه الله).
- ↑ محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٤٧.