زوبعة
نبذة
من ملوك ورؤساء الجنّ الذين استمعوا إلى النبي (ص) وهو يتلو القرآن بوادي مجنة، وقيل: بقرية بطن النخل من قرى المدينة.
كانوا ينتمون إلى بني الشيصبان، ويسكنون نصيبين، ويدينون بدين موسى ابن عمران (ع).
لمّا فرغ النبي (ص) من تلاوته ذهبوا إلى قومهم، وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماوي نزل بعد موسى بن عمران (ع)، وهي تصدّق التوراة وتهدي إلى الحق والصراط المستقيم، سمعوها من نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص)، فطلبوا من قومهم الإيمان به، واعتناق دينه، والاهتداء بهديه.
فجاءوا إلى النبي (ص) ومعهم زوبعة، وأسلموا، وآمنوا به وبشريعته، فعلّمهم النبي (ص) شرائع الدين، وأمر الإمام أمير المؤمنين (ع) أن يفقّههم في الدين [١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦٢٢؛ تاج العروس، ج ٥، ص ٣٦٧؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ٦٧؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ٨٨؛ تفسير الطبري، ج ٢٦، ص ٢٠؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٨، ص ٣١؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٩٩ و٣٠٠؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ١٦٨؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ٢٢؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٣، ص ٢١٠ وج ١٦، ص ٢١٣ و٢١٥ و٢١٦؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٧٠٠ ـ ٧١٠؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٤٤؛ فرهنگ نفيسى، ج ٣، ص ١٧٨٨؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣١١ و٣١٢؛ كشف الأسرار، ج ٧، ص ٢٢٧ وج ٩، ص ١٦٢؛ لسان العرب، ج ٨، ص ١٤٠؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ١٤٠؛ معجم البلدان، ج ١، ص ١٤٩ وج ٥، ص ٥٨؛ منتهى الارب، ج ٢، ص ٤٩٦؛ نمونه بينات، ص ٧١٥ و٨٣٥.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٠٧