سهيل بن عمرو في القرآن
القرآن المجيد و سهيل بن عمرو
كان من جملة رؤساء قريش الذين نقضوا العهد الذي أبرموه مع النبي (ص)، وهمّوا بإخراجه من مكّة، فنزلت فيهم الآية: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ﴾[١].
عند كتابة وثيقة صلح الحديبيّة قال النبي (ص) لسهيل: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل والمشركون الحاضرون عند كتابة الوثيقة: ما نعرف الرحمن إلّا صاحب اليمامة ـ أي مسيلمة الكذّاب ـ فنزلت فيه وفيهم الآية: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾[٢]
كان من الذين احتقروا بلالا الحبشي يوم فتح مكّة عند ما أمره النبي (ص) أن يصعد الكعبة ويؤذّن في الناس، وقال فيه كلمات نابية، فنزلت فيه وفي أمثاله من المؤلفة قلوبهم الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾[٣].[٤]
المراجع
الهوامش
- ↑ سورة التوبة، الآية ١٢.
- ↑ سورة الرعد، الآية ٣٠.
- ↑ سورة الحجرات، الآية ١٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٧٤.