سهيل بن عمرو
نبذة
هو أبو يزيد سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي، العامري، المكي، وأُمّه أمّ حبي بنت قيس الخزاعية، وكان معروفاً بالأعلم؛ لأنّه كان أعلم الشفة.
أحد صحابة النبي (ص)، من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قريش وساداتهم وخطبائهم. لمّا عاد النبي (ص) من الطائف يريد مكّة أبى سهيل بن عمرو أن يجيره بمكّة.
اشترك مع المشركين في واقعة بدر، فأسر فيها ثم فدي، ثم أسلم يوم فتح مكّة في السنة الثامنة من الهجرة وسكنها، ثم انتقل إلى المدينة واستوطنها، وعلى يديه أبرم صلح الحديبية.
لمّا توفّي النبي (ص) ووصل خبره إلى مكّة ارتجّت بأهلها، وكادوا يرتدّون عن الإسلام، فجمعهم سهيل ووعظهم فلم يرتدّوا.
خرج بأهله مجاهداً إلى الشام، فمات بها في طاعون عمواس سنة ١٨ه؛ وقيل: استشهد باليرموك سنة ١٥ه، وقيل: كان استشهاده بمرج الصفر سنة ١٤ ه[١].[٢]
المراجع
الهوامش
- ↑ أسباب النزول، للسيوطي ـ هامش الجلالين ـ، ص ١٩٧؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ١٩٨ و٢٢٣ و٣٣١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٢، ص ١٠٨ ـ ١١٢؛ أسد الغابة، ج ٢، ص ٣٧١ ـ ٣٧٣؛ الاشتقاق، ص ١١١؛ الاصابة، ج ٢، ص ٩٣ و٩٤؛ الأعلام، ج ٣، ص ١٤٤؛ الأغاني، ج ٤، ص ٢١ و٣٢؛ البداية والنهاية، ج ٧، ص ٦٢ وراجع فهرسته؛ البيان والتبيين، ج ١، ص ١٧٢؛ تاج العروس، ج ٧، ص ٣٨٤؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٦٨ و٣٧٠ و٣٧١ و٣٨٩ و٣٩١ وعهد الخلفاء الراشدين)، ١٥٠ و١٥١؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٧١ و٣٨٥ و٤٧٢ وراجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٣٠ و٤٤٧ و٤٦٠ و٥١٥ و٥٤٤ و٥٥٠؛ تاريخ الطبري، راجع فهرسته؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٤، ص ١٠٣ و١٠٤؛ تاريخ گزيده، ص ٢٣٢ و٢٤٦؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢ وراجع فهرسته؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٤٧؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ٧٨؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ٢٣٩ و٢٤٠؛ تهذيب التهذيب، ج ٤، ص ٢٣٢ و٢٣٣؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٣؛ الثقات، ج ٣، ص ١٧١؛ ثمار القلوب، ص ٥١٩؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ٥٨ و٦١؛ الجرح والتعديل، ج ٤، ص ٢٤٥؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٦٦؛ جمهرة النسب، ص ١٠٩؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٦٥٧ و٧٨٧ و٨٢٩ وج ٣، ص ٣٦٣ و٥٨١؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ١٩٤ و١٩٥؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٢٠ وج ٢، ص ٣٠٣ و٣٠٤ و٣٢١ وج ٣، ص ٦ و٣٣١ وج ٤، ص ٣١٦ وراجع فهرسته؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٢٦ و٣٠؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٢٩٧ و٣٥٣ و٤٤٨ وج ١٤، ص ٤ ـ ٦؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٧٣١ ـ ٧٣٣؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٢٦ و٣٠٠؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٥، ص ٤٥٣ وج ٧، ص ٤٠٤ و٤٠٥؛ العقد الثمين، ج ٤، ص ٦٢٤ ـ ٦٣٠؛ العقد الفريد، ج ٦، ص ٦٨ و٦٩؛ عيون الأخبار، ج ١، ص ٨٥؛ الغارات، ج ١، ص ٣١٨ وج ٢، ص ٦٥٨ و٧٤٨ و٧٨٨؛ فتوح البلدان، ص ١٠٣ وص ١٠٩ و١٦٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٢٠ و١٣١ و٢٠٣ و٢٠٤ و٣٢٤ و٣٢٥ و٤٤٩ و٥٠٢ و٥٥٨؛ الكامل، للمبرد، ج ٣، ص ١٨٢؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٣٤٩ وج ٣، ص ٣٦٤ و٤٩٢ وج ٤، ص ١٠٠ و١٠٢ و١٥٩ وج ٥، ص ١٩٩ وج ٩، ص ٢٢٦ و٢٦٣ وج ١٠، ص ٦٥٠؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٣٥٥ و٥٤٨ وج ٥، ص ١٣٨ وج ١٢، ص ٤١٩ وج ١٤، ص ١٣٦ وج ١٥، ص ٣٢١ و٣٥١؛ لسان الميزان، ج ٣، ص ١٢٥؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢٩، ص ٧٣٩؛ مجمع البيان، ج ٦، ص ٤٥٠؛ المحبر، ص ٧٩ و١٦٢ و١٧٠ و٢٨٨ و٤٧٣؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٣٣؛ المعارف، ص ١٦١؛ المغازي، راجع فهرسته؛ منتهى الارب، ج ٢، ص ٦٠١؛ نسب قريش، ص ٤١٧ و٤١٨ و٤١٩؛ نمونه بينات، ص ٤٦٦؛ الوافي بالوفيات، ج ١٦، ص ٢٧ ـ ٢٩؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص)، ج ١، ص ٢١٤ وج ٢، ص ٦٩٨.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٧٤.