صخر بن سلمان في القرآن
القرآن الكريم و صخر بن سلمان
جاء وبقية البكّائين المشهورين إلى النبي (ص)، وكانوا فقراء، فسألوا النبي (ص) أن يزوّدهم بالرواحل ليخرجوا معه إلى غزوة تبوك؛ ليجاهدوا في سبيل الله، وقالوا له (ص): يا نبي الله! إنّ الله عزوجل قد ندبنا للخروج معك، فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة نغزو معك، فقال النبي (ص) لهم: لا أجد ما أحملكم عليه وردّهم، فانصرفوا وهم يبكون؛ لتخلّفهم عن الجهاد، فنزلت في صخر بن سلمان وجماعته الآية: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة التوبة، الآية ٩٢.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٥١١.