طعمة بن أبيرق في القرآن
القرآن المجيد و طعمة بن أبيرق
سرق طعمة بن أبيرق درعين وطعاماً من عمّه قتادة بن النعمان وخبّأه عند زيد بن السمير اليهودي، ولما سألوا طعمة عن الدرعين أنكرهما، وأقسم لهم بالله بأنّه لم يأخذهما، وليس له علم بهما، ولمّا علم قتادة بأنّ الدرعين في دار زيد اليهودي ذهب إليه، وطالبه بهما، فقال اليهودي: إنّ طعمة دفعهما إليه، وطلب زيد من قتادة أن يذهبا إلى النبي (ص) ليحكم بينهما، فلمّا قدما على النبي (ص) وترافعا لديه نزلت الآية: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾[١].
ونزلت فيه الآية: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾[٢].
وشملته الآية، أو نزلت فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾[٣].
ونزلت فيه بعد سرقته من عمّه الآية: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا﴾[٤]... ذهب مع جماعة من الكفّار والمنافقين إلى النبي (ص)، وطلبوا منه عدم التعرض لآلهتهم التي يعبدونها، ويعلن للناس بأنّ لها شفاعة ومنفعة لعبّادها، فغضب النبي (ص)، وأمر باخراجهم من المدينة، فنزلت الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾[٥].[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة النساء، الآية ١٠٥.
- ↑ سورة النساء، الآية ١١٥.
- ↑ سورة النساء، الآية ٤٨.
- ↑ سورة المائدة، الآية ٣٨.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٥٣٤.