عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس
نبذة
عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار.
ويقال له: «عامر أبو هاشم» كان له من الولد هشام بن عامر، وقد صحب النبي(ص)، ونزل البصرة، وأمه من بهراء. شهد عامر بدراً وأُحداً، وقُتل يوم أُحد شهيداً. قال في الطبقات وليس له عقب[١].
وقال أبوعمر في الاستيعاب: شهد بدراً، واستشهد يوم أُحد، لا أحفظ له رواية عن النبي(ص)[٢].
وروى ابن الأثير عنه، و ابن حجر عن أبي داوود و النسائي - واللفظ للأول - عن هشام بن عامر، قال: جاءت الأنصار يوم أُحد، فقالوا: يا رسول الله، بنا قرح[٣] وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: «احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد». فقالوا: من نقدم؟ قال: «قدموا أكثرهم قرآناً». قال: فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار، أو قال: واحد من الأنصار [٤]، وفي الإصابة: عن صحيح مسلم، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: نعم المرء كان عامر، أصيب يوم أُحد[٥].[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٥١٣، والاشتقاق ٤٥١ والنسب ٢٧٩ وأنساب الأشراف ١: ٤٠٦.
- ↑ الاستيعاب ٣: ٩.
- ↑ أي: جرح.
- ↑ أسد الغابة ٣: ١١٨، والإصابة ٢: ٢٤٨.
- ↑ الإصابة ٢: ٢٤٨.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ١٦٤.