عبد العزيز بن أبي رواد

من إمامةبيديا

نبذة

«عبد العزيز بن أبي روّاد»[١] واسم أبي روّاد «ميمون»، وقيل: «أيمن بن بدر الأزدي» بالولاء، المكيّ.

روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، و عكرمة مولى ابن عباس، و الضحاك بن مزاحم، وغيرهم.

روى عنه: عبد الله بن المبارك، و عبد الرزاق بن همام، و يحيى القطان، وآخرون.

وقد عُدّ من الفقهاء أيام أبي جعفر المنصور، وكان قليل الحديث، موصوفاً بالعبادة، فبينا هو يطوف حول الكعبة، إذ طعنه المنصور باصبعه، فالتفت، فقال: قد علمت أنّها طعنة جبّار.

روي عن ابن عيينة، قال: غبت عن مكة، فجئت، فتلقّاني الثوري، فقال لي: يا ابن عُيينة، عبد العزيز بن أبي روّاد يُفتي المسلمين. قلتُ: وفعلَ؟ قال: نعم.

توفي عبد العزيز سنة تسع وخمسين ومائة. قيل: ولم يصلِّ عليه الثوري لكونه يرى الإرجاء.[٢]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٤٩٣، التاريخ الكبير ٦: ٢٢ برقم ١٥٦١، المعرفة والتاريخ ١: ٧٠٠ و٧٢٥، تاريخ اليعقوبي ٣: ١٢٩، الجرح والتعديل ٥: ٣٩٤، المنتظم ٨: ٢٣١، تهذيب الأسماء واللغات ١: ٣٠٧، تهذيب الكمال ١٨: ١٣٦، تاريخ الإسلام للذهبي حوادث ١٤١ـ١٦٠ ٥٠٢، سير أعلام النبلاء ٧: ١٨٤، ميزان الاعتدال ٢: ٦٢٨، العبر ١: ١٧٨، الوافي بالوفيات ١٨: ٤٨١ برقم ٥٠٦، البداية والنهاية ١٠: ١٣٤، تهذيب التهذيب ٦: ٣٣٨، تقريب التهذيب ١: ٥٠٩، النجوم الزاهرة ٢: ٣٥، شذرات الذهب ١: ٢٤٦.
  2. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٣٢٢.