عبد الله بن المبارك
نبذة
«عبد الله بن المبارك»[١] ابن «واضح الحنظلي» بالولاء، «أبو عبد الرحمن المَروزي»، كانت أُمّه خوارزمية، ومولده في سنة ثمان عشرة ومائة.
تفقّه على سفيان الثوري و مالك بن أنس. وقال الذهبي: تفقه بـ أبي حنيفة، وهو معدود في تلامذته.
روى عن: الربيع بن أنس الخراساني، و سليمان التيمي، و الأعمش، و ليث ابن سعد، و خالد الحذاء، و الأوزاعي، وخلق كثير.
روى عنه: معمر، والثوري، و أبو إسحاق الفزاري ـ وهم من شيوخه ـ و يحيى ابن آدم، و أحمد بن منيع، و يعقوب الدورقي، وطائفة.
وكان محدثاً، فقيهاً، شاعراً، وقد أكثر من التَّرحال والتطواف في طلب العلم والغزو والحج والتجارة.
قال يحيى بن آدم: كنت إذا طلبت دقيق المسائل، فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه.
له من الكتب: كتاب «الجهاد» وكتاب «السنن» في الفقه، وكتاب في التفسير.
ومن كلام ابن المبارك، قال: الحبر في الثوب خَلوق العلماء.
وقال: من بخل بالعلم ابتلي بثلاث، إمّا موت يذهب علمه، وإمّا ينسى، وإمّا يلزم السلطان فيذهب علمه.
روي أنّ المبارك سئل: مَن الناس؟ فقال: العلماء. قيل: فَمن الملوك؟ قال: الزهاد. قيل: فمن الغوغاء؟ قال: خزيمة وأصحابه، يعني من أُمراء الظلمة، قيل: فمن السَّفِلة؟ قال: الذين يعيشون بدينهم.
توفي ابن المبارك بِهيت سنة إحدى، وقيل اثنتين وثمانين ومائة. وهيت: بلدة على الفرات فوق الأنبار بالعراق.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ التاريخ الكبير ٥: ٢١٢ برقم ٦٧٩، المعارف ٢٨٦، الجرح والتعديل ٥: ١٧٩ برقم ٨٣٨، فهرست ابن النديم ٣٣٣، حلية الأولياء ٨: ١٦٢ برقم ٤٠٧، تاريخ بغداد ١٠: ١٥٢ برقم ٥٣٠٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ٩٤، ترتيب المدارك ١: ٣٠٠، صفة الصفوة ٤: ١٣٤ برقم ٦٩٥، التدوين في أخبار قزوين ٣: ٢٣٤، وفيات الأعيان ٣: ٣٢ برقم ٣٢٢، تهذيب الكمال ١٦: ٥ برقم ٣٥٢٠، سير أعلام النبلاء ٨: ٣٧٨ برقم ١١٢، تذكرة الحفاظ ١: ٢٧٤ برقم ٢٦٠، العبر ١: ٢١٧، تاريخ الإسلام للذهبي حوادث ١٨١ ـ ١٩٠ ٢٢٠ برقم ١٩٣، الوافي بالوفيات ١٧: ٤١٩ برقم ٣٥٩، مرآة الجنان ١: ٣٧٨، الجواهر المضيئة ١: ٢٨١ برقم ١٧٥٧، غاية النهاية ١: ٤٤٦ برقم ١٨٥٨، تهذيب التهذيب ٥: ٣٨٢ برقم ٦٥٧، تقريب التهذيب ١: ٤٤٥ برقم ٥٨٣، النجوم الزاهرة ٢: ١٠٣، شذرات الذهب ١: ٢٩٠.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٣٤٦.