البخل

من إمامةبيديا
(بالتحويل من بخل)

التعريف

تعني كلمة «البُخل»[١] في لغة العرب «المنع والإمساك»[٢] و«ضدّ الكرم والجود». [٣]

ذكر الفيروزآبادي في بيان معنى البخل: البُخلُ وَالبُخولُ، بِضَمِّهِما، وكَجَبَلٍ ونَجْمٍ وعُنُقٍ: ضِدُّ الكَرَمِ. [٤]

ويقول الراغب: البُخلُ: إمساكُ المُقتَنَياتِ عَمّا لا يَحِقُّ حَبسُها عَنهُ، ويُقابِلُهُ الجودُ. [٥]

وأما الشحّ فيعني شدّة البخل والمنع المقترن بالحرص، كما يقول ابن فارس: الشين والحاء، الأَصلُ فيهِ المَنعُ، ثُمَّ يَكونُ مَنعا مَعَ حِرصٍ. مِن ذلِكَ الشُّحُّ وهُوَ البُخلُ مَعَ حِرصٍ. [٦]

ويقول الراغب الإصفهاني أيضاً: الشُّحُّ: بُخلٌ مَعَ حِرصٍ، وذلِكَ فيما كانَ عادَةً. [٧]

وكما يقرّر ابن الأثير قائلاً: الشُّحُّ: أشَدُّ البُخلِ، وهُوَ أبلَغُ فِي المَنعِ مِنَ البُخلِ.[٨]

ويرى الشيخ الطوسي أنّ «البخل أصله مشقَّة الإعطاء». [٩]

وممّا يجدر ذكره أنّنا طرحنا المواضيع المتعلّقة بالبخل والشحّ سويّةً، نظراً إلى التقارب في المعنى اللغوي بينهما واستخدامهما المتشابه في الكتاب والسنة.[١٠]

البخل والشحّ في الكتاب والسنة

استخدمت كلمة البخل ومشتقّاتها في القرآن الكريم إثنتا عشرة مرّة في سبع آيات [١١]، على شكل المصدر والفعل الماضي والفعل المضارع، وجاءت كلمة «شحّ» و«أشحّة» خمس مرّات في أربع آيات. [١٢]

وبالإضافة إلى ذلك، فقد ذُمّت هذه الصفة بشدّة ومن دون استعمال كلمتي البخل والشحّ في مواضع اُخرى، مثل الآيتين ٢٩ و١٠٠ من سورة الإسراء، والآية ١٩ من سورة المعارج، والآية ٣٥ من سورة ق، والآية ٥٣ من سورة النساء، والآيتين ٣٤ و٣٥ من سورة النجم.[١٣]

معنى البخل والشحّ وذمّهما

البخل والشحّ مذمومان من وجهة نظر الكتاب والسنّة، وهما عبارة عن المنع والإمساك اللذين يعتبرهما العقل قبيحين وذميمين، ولذلك فقد اعتبر البخل في رواية عن الإمام الصادق (ع) ذكر فيها جنود العقل والجهل، في مقابل السخاء من جنود الجهل: «وَالسَّخاءُ وضِدُّهُ البُخلُ» [١٤]

وجاء في رواية اُخرى عن الإمام العسكري (ع): «إنَّ... لِلاِقتِصادِ مِقدارا فَإِن زادَ عَلَيهِ فَهُوَ بُخلٌ» [١٥]

وهذا يعني أنّ الإمساك في حدّ الاعتدال ليس مذموماً عقلاً وشرعاً ولا يعتبر بخلاً.

وعلى هذا الأساس، فإنّ للبخل نوعين من الأضداد: أحدهما الضدّ الذي يُعتبر فضيلة، وهو الإنفاق في حدّ الاعتدال؛ ويسمّى السخاء والجود والكرم، وأعلى مراتبه الإيثار. والآخر الإنفاق خارج حدّ الاعتدال والمشروعية، ويعدّ إسرافاً وتبذيراً.

وبناءً على ذلك، فإنّ ما نسب إلى عدد من الباحثين في علم الأخلاق، وهو أنّ البخل ليس ضدّ السخاء والجود والكرم، بل هو ضدّ الإسراف [١٦]، لا يبدو صحيحاً.

وأمّا كلمة الشحّ في الروايات، فقد فُسّرت أحياناً بنفس معنى البخل [١٧]، واستخدمت أحياناً في مراتب البخل العليا..[١٨]

مراتب البخل

للبخل مراتب، أدناها إمساك الشيء الذي لا يحتاجه البخيل ولا ينفعه، والأعلى منه البخل بالشيء الذي لا يملكه البخيل، أي إنّه لا يمتنع عن إعطاء ماله إلى الآخرين وحسب، بل إنّه لا يرغب في أن يعطي شخصٌ شيئاً إلى شخص آخر! والأكثر بخلاً منه الشخص الذي لا يبخل على الآخرين فحسب، بل إنّه يبخل على نفسه أيضاً وحرصه على تكديس الثروة يمنعه من أن يُنفِق المال على احتياجاته الشخصية !.[١٩]

أقسام البخل

لا يقتصر البخل في الروايات الإسلامية على الإمكانيات الاقتصادية، بل يشمل أيضاً إمساك العلم المفيد للناس وكتمانه، وكذلك الامتناع عن السلام على الآخرين والصلاة على النبي (ص). وتؤيّد هذه الروايات رأي الأشخاص الذين قالوا في تعريف البخل: البخل هو منع الشيء الذي ليس لمنعه فائدة وليس لبذله ضرر. [٢٠].[٢١]

أقبح أقسام البخل

لقبح البخل مراتب، وترتبط شدّته وضعفه بالشخص البخيل والشيء الذي يمسكه، وبناءً على ذلك فكلّما كانت منزلة البخيل أعلى وكان ترك البخل للشيء الذي يبخل به ضروريّاً أكثر، ازداد قبح البخل، ولذلك فقد اعتبرت الروايات بخلَ الأثرياء والأشخاص الذين يتمتّعون بمركز اجتماعي مهمّ، أقبح من بخل الآخرين، كما أنّ البخل في دفع الحقوق المالية الواجبة إلى الأشخاص المستحقّين، هو أقبح أنواع البخل..[٢٢]

نطاق البخل في الاصطلاح الشرعي

يرى الكثير من المفسّرين بأنّ للبخل اصطلاحاً شرعياً، ونطاقه أضيق من نطاق المعنى اللغوي. والأشهر في بيان هذا المصطلح وتعيين النطاق المذكور، هو أنّ البخل عدم تأدية الواجبات الماليّة مثل الزكاة. [٢٣]

واستناداً إلى هذا التعريف، فإن أدّى شخص الحقوق الواجبة عليه فإنّه لا يسمّى بخيلاً [٢٤]، وإذا ما توقفنا عند الروايات التي وردت في معنى البخل والشحّ، وبيّنت مراتب وأقسام البخل الاقتصادي وغير الاقتصادي وأقبح أنواع البخل، وكذلك الآيات والروايات التي جاءت في ذمّ البخل، وذكرت مناشئه ومضارّه وموانعه، فإنّ بالإمكان القول إنّ البخل في النصوص المشار إليها لا يمثّل المصطلح الشرعي، بل استخدم بمعناه اللغوي والعرفي، ولكنّ علماء الإسلام، يرون أنّ البخل قابل للتقسيم على أساس العناوين والأحكام، مثل الواجب والمستحبّ وغيرهما، وذلك في صدد تطبيق هذه الكلمة على المفاهيم والمواضيع الشرعية.[٢٥]

مناشئ البخل

عدّت النصوص الإسلامية العديد من المناشئ للبخل، فعدّت الجهل باعتباره مصدرا للبخل أحياناً، وذكرت الأمراض النفسية والعجز باعتبارها منشأً آخر، والوساوس التي تعتري الإنسان حول الإنفاق وأنّه يسبّب الفقر للمنفق، كما عدّ كلّ من الكفر، والنفاق، وسوء الظنّ بالوعود الإلهيّة منشأً للبخل أيضا. ١

والملاحظة الملفتة للنظر هي أنّ كلّ ذلك لا يتنافى بعضه مع البعض الآخر، فكلّها يمكن أن تكون سوية مصدر نموّ الصفة الرذيلة المتمثّلة في البخل والشحّ، كما أنّ اُموراً مثل الكفر والنفاق يمكن أن نعتبرها من آثار البخل فضلاً عن كونها ممهّدة له.[٢٦]

الآثار الخطيرة للبخل

يعدّ البخل من أقبح الرذائل الأخلاقية حيث يستتبع على البخيل أخطاراً كثيرة في الدنيا والآخرة. ويمكن تقسيم النصوص الواردة في هذا المجال إلى خمس مجموعات:

الأضرار المعنوية

يتمثّل الخطر والضرر الأوّل للبخل على البخيل في أنّه يصيبه بالفقر المعنوي، فالبخيل يبخل في الحقيقة على نفسه من الناحية المعنوية، بموازاة البخل المادّي على الآخرين، ولذلك يصرّح القرآن الكريم: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ[٢٧].[٢٨]

ويؤدّي هذا الفقر الروحي إلى أن يشعر البخيل بالنقص والحاجة والعوز مهما كان ما يمتلكه. والشعور بالعوز هذا هو بدوره يستتبع ضيق الصدر والروح، وبذلك يُسْلَب البخيل الاطمئنان النفسي ويصاب بالرذائل الأخلاقية، مثل: عدم الحياء، وفقدان المروءة، ومثل هذا الشخص يتمنّى أن يعيش كل الناس الفقر والعوز.

الأخطار الاجتماعية والثقافية

نذكر فيما يلي الملاحظات المهمّة التي جاءت في الروايات فيما يتعلّق بمخاطر البخل الاجتماعية وهي: بغض العموم للبخيل، عدم امتلاك صديق حقيقي، عدم امتلاك الكرامة، الانقطاع عن الأصدقاء بل الأقارب أيضا.

وبالإضافة إلى المضارّ الاجتماعية للبخل على الشخص البخيل، فإنّ هذه الرذيلة تعدّ أيضاً من عوامل الفساد الثقافي للمعوزين في المجتمع.

ومن جهة اُخرى، نظراً إلى أنّ طبيعة الحرص والطمع كامنة في غريزة البشر، فعند رؤية عامّة الناس ثروة البخلاء الضخمة يقبلون على هذه الصفة ويتبعونهم في الحياة الاجتماعية، ولذلك فإنّ الأشخاص البخلاء هم من الناحية العمليّة اُنموذج في البخل وآمرون به أيضاً.

وبذلك تنتشر ثقافة البخل في المجتمع وتتزلزل دعائم دين الناس ودنياهم.[٢٩]

المخاطر الدينية

تتمثّل المخاطر الدينية للبخل في سلب التوفيق من البخيل في القيام بأعمال الخير، وإنفاق ما اُوتي في الذنوب والأعمال الضارّة، وزوال أجر الأعمال الصالحة، وزوال الإيمان، والغضب الإلهي، والابتعاد عن الله، وانفصام علاقة البخيل بالولاية وحبّ خالق العالم، وأخيراً الهلاك المعنوي..[٣٠]

المخاطر الاقتصادية

بالإضافة إلى الأخطار النفسية والاجتماعية والدينية، فإنّ البخل يعدّ مضراً وخطيراً بالنسبة إلى البخيل من الناحية الاقتصادية أيضاً، ذلك لأنّ هذه الرذيلة تؤدّي إلى أن لا يستطيع الإنسان التمتّع بماله، وإنّما يتحمّل هو عناء جمع الثروة والمحافظة عليها وينتفع بها الآخرون، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ البخل يزيل بركة المال، ويقلّل من ثقة الآخرين به ورغبتهم في التعامل الاقتصادي معه، وقد يؤدّي أحياناً إلى أن تنتقل النعمة الإلهيّة إلى شخص آخر، أو تلفها أحياناً اُخرى..[٣١]

المخاطر الاُخرويّة

يعدّ الحرمان من الجنّة، والابتلاء بجهنّم بعد الموت وفي يوم القيامة أكبر الأخطار التي تهدّد البخيل. وإذا أخذنا بنظر الاعتبار جميع الآثار والتبعات الخطيرة لرذيلة البخل، فقد ذكرت هذه الصفة في الروايات الإسلامية باعتبارها أسوأ الأمراض الخُلقيّة، وقد عبّر عنها في الرواية المرويّة عن الإمام عليّ (ع) بأنّها الجامعة لكلّ القبائح ومنشأ جميع الرذائل، قال (ع): «البُخلُ جامِعٌ لِمَساوِىِ?العُيوبِ وهُوَ زِمامٌ يُقادُ بِهِ إلى كُلِّ سوءٍ» [٣٢]

وهكذا، فإنّ أنواع الذنوب والرذائل الأخلاقيّة والشرور مثل: النفاق، وقطع صلة الرحم، والكذب، والظلم، وسفك دماء الأبرياء، واستحلال المحرمات الإلهيّة، وانعدام المروءة، هي من آثار هذه الصفة القبيحة كما ذكرت الروايات الإسلامية ذلك.[٣٣]

موانع البخل

يمثّل الإيمان بالله ويوم الجزاء أهمّ موانع البخل، فإن آمن الإنسان بالله حقّاً، واعتقد بأنّه سيلقى ثواب ما أنفقه في سبيله على أفضل وجه، فإنّ حبّه للمال سوف لا يدفعه إلى البخل، ولذلك نقرأ في الحديث النبوي في بيان صفات المؤمن: «ولا يَغلِبُهُ الشُّحُّ في مَعروفٍ يُريدُهُ» [٣٤]

وإنّ أقلّ دور للإيمان في الحيلولة دون البخل، هو أنّ الإنسان المؤمن لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي إزاء أداء الحقوق الواجبة عليه: «لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ» [٣٥]

وفي أعلى مراتب الإيمان لا يزول البخل من الإنسان فحسب، بل إنّه بيلغ أعلى مراتب السخاء؛ ألا وهي الإيثار: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ[٣٦]

كما أنّ لكرامة النفس دوراً أساسيّاً في الحيلولة دون صفة البخل. فقد لا يكون الإنسان مؤمناً ولكن سيادته وشرفه الذاتيّين يدفعانه إلى السخاء والجود، كما جاء في الحديث النبويّ: «إنَّ السَّيِّدَ لا يَكونُ بَخيلاً».[٣٧]

وإلى جانب تعزيز الإيمان وكرامة النفس، فإنّ الدعاء والاستمداد من الله ـ تعالى ـ يؤثّران أيضاً في منع هذه الصفة الرذيلة، ولذلك فقد جاء في روايات عديدة عن أئمّة الإسلام، أنّهم لجؤوا إلى الله المنّان من البخل واستعانوا به، وبذلك فقد نبَّهوا أتباعهم على أهمية هذا الموضوع ودور الدعاء في الخلاص منه.[٣٨]

البخل الممدوح !

أشرنا فيما مضى إلى أنّ كلمتي البخل والشحّ استخدمتا في النصوص الإسلامية بالمعنى اللغوي، ولذلك فإنّ هذه الكلمة لا تستخدم في المعاني المذمومة والإمساكات التي لا يستحسنها العقل فحسب، بل إنّها تستعمل أيضاً في المفاهيم القِيَميّة والإمساكات الحميدة من منظار العقل، مثل: البخل في الدين، البخل في حفظ الأسرار، البخل في إنفاق العمر فيما لا طائل له، والبخل في إنفاق المال في غير موضعه.

جدير ذكره أنّ كلمتي البخل والشحّ ليس لهما مفهوم قيميّ في القرآن الكريم، ولكن توجد في الحديث مواضع عديدة استعملت فيها هاتان الكلمتان في المفاهيم القيميّة.[٣٩]

المراجع والمصادر

  1. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة

الهوامش

  1. جاء مصدر هذه الكلمة على شكل «بُخُل» و«بخُوُل» و«بَخْل» و«بَخَل» أيضاً: راجع: الصحاح: ج ٤ ص ١٦٣٢، لسان العرب: ج ١١ ص ٤٧، القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٣٣ و....
  2. راجع: مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠٩، نضرة النعيم: ج ٣ ص ٤٠٢٩، مجمع البحرين: ج ١ ص ١١٩.
  3. راجع: لسان العرب: ج ١١ ص ٤٧، القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٣٣، مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠٩.
  4. القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٣٣ «بخل».
  5. مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠٩ «بخل».
  6. معجم مقاييس اللغة: ج ٣ ص ١٧٨ «بخل».
  7. مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٤٦ «بخل».
  8. النهاية: ج ٢ ص ٤٤٨ «بخل».
  9. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٩٦، مجمع البيان: ج ٣ ص ٧٣.
  10. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٥-١١٦.
  11. آل عمران: ١٨٠، النساء: ٣٧، التوبة: ٧٦، محمد: ٣٧ و٣٨، الحديد: ٢٤، الليل: ٨.
  12. النساء: ١٢٨، الأحزاب: ١٩، الحشر: ٩، التغابن: ١٦.
  13. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٦-١١٧.
  14. الكافي: ج ١ ص ٢٣ ح ١٤، الخصال: ص ٥٩١ ح ٣، علل الشرائع: ص ١١٥ ح ١٠، المحاسن: ج ١ ص ٣١٤ ح ٦٢٠، مشكاة الأنوار: ص ٤٤٣ ح ١٤٨٥ كلّها عن سماعة بن مهران، بحار الأنوار: ج ١ ص ١١١ ح ٧.
  15. الدرّة الباهرة: ص ٤٣، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤٠٧ ح ١١٥.
  16. راجع: دائرة المعارف قرآن كريم (بالفارسيّة): ج٥ ص٣٦٩، دانشنامه جهان إسلام (بالفارسيّة): ف ج ٣ ص ٤٤٢.
  17. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٢٥ ح ٢١٩٦، الفردوس: ج ٣ ص ٢٨٦ ح ٤٨٥٨ كلاهما عن أبي اُمامة، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٦٢٠ ح ٨٢٠٩؛ نثر الدرّ: ج ١ ص ١٨٦.
  18. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٨.
  19. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٨.
  20. راجع: دائرة المعارف قرآن كريم (بالفارسيّة): ج ٥ ص ٣٦٩ نقلاً عن التعريفات: ص ٦٢.
  21. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٩.
  22. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٩.
  23. دائرة المعارف قرآن كريم (بالفارسيّة): ج ٥ ص ٣٦٨ نقلاً عن التبيان في تفسير القرآن: ج ٥ ص ٢٦٤ وج ٩ ص ٥٦٦ ومجمع البيان: ج ٥ ص ٩٢.
  24. دائرة المعارف قرآن كريم (بالفارسيّة): ج ٥ ص ٣٦٨ نقلاً عن الفروق اللغوية: ص ٢٩٥ وإحياء العلوم: ج ٣ ص ٢٥٩.
  25. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١١٩.
  26. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٠.
  27. سورة محمد، الآية ٣٨.
  28. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٠.
  29. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢١-١٢٢.
  30. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٢.
  31. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٢.
  32. نهج البلاغة: الحكمة ٣٧٨، مشكاة الأنوار: ص ٤٠٨ ح ١٣٦٤، روضة الواعظين: ص ٤٢١، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٠٧ ح ٣٦؛ ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٤١٤ ح ١٢٠ وفيه صدره.
  33. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٢-١٢٣.
  34. نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۲۶۲ عن جندب بن عبد الله، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۶۶۹ .
  35. مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۴۴۵ ح ۹۶۹۹، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۴ ص ۵۸۸ ح ۱۷۸ كلاهما عن أبي هريرة، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۵۳ ح ۷۴۱۴ ؛ مجمع البيان : ج ۹ ص ۳۹۳ .
  36. سورة الحشر، الآية ٩.
  37. البخلاء: ص ٣٩، الأمثال لأبي الشيخ: ص ١٣٠ ح ٨٩ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٧٣٩٢.
  38. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٣-١٢٤.
  39. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٧، ص ١٢٤.