عبد الله بن ذكوان
نبذة
«عبد الله بن ذكوان»[١] الفقيه المفتي، «أبو عبد الرحمن القُرشي» بالولاء، المدني، ويُلقب بـ «أبي الزناد».
مولده في نحو سنة خمس وستين.
يقال إنّه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب.
حدّث عن: أنس بن مالك، و علي بن الحسين(ع)، و أبان بن عثمان، و عبد الرحمن الأعرج، و عائشة بنت سعد، و مجالد بن عوف، وغيرهم.
حدّث عنه: ابنه عبد الرحمن، وابن أبي مُليكة مع تقدّمه، و محمد بن عبد الله بن الحسن، و ابن عجلان، و الليث بن سعد، ومالك، وخلقٌ سواهم.
قال الذهبي: وكان من علماء الإسلام، ومن أئمّة الاجتهاد.
رُوي عن الليث ابن سعد، قال: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه، وعلم، وشعر، وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة. وقال أبو حنيفة: كان أبو الزناد أفقه من ربيعة (الرأي).
عُدّ من أصحاب الإمام علي بن الحسين السجاد.
توفّي في رمضان سنة ثلاثين ومائة، وقيل: إحدى وثلاثين.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٤١٥، التاريخ الكبير٥: ٨٣، المعارف ص ٢٦٣، الجرح والتعديل ٥: ٤٩، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٥٠ برقم ٢٠٥، رجال الطوسي ص٩٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٦٥، المنتظم ٩: ٤، تهذيب الكمال ١٤: ٤٧٦، ميزان الاعتدال ٢: ٤١٨، العبر للذهبي ١: ١٣٣، سير أعلام النبلاء ٥: ٤٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٣١) ص ٤٦١، الوافي بالوفيات ١٧: ١٦٢، تهذيب التهذيب ٥: ٢٠٣، تقريب التهذيب ١: ٤١٣، طبقات الحفّاظ ص ٦١ برقم ١١٩، مجمع الرجال للقهبائي ٣: ٢٨١، شذرات الذهب ١: ١٨٢، جامع الرواة ١: ٤٨٣، تنقيح المقال ٢: ١٨١، الأعلام ٤: ٨٥، معجم رجال الحديث ١٠: ١٨٥، قاموس الرجال ٥: ٤٤٢.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٤٣٤.