فاطمة الزهراء ومصحفها (مقالة)

من إمامةبيديا
اللغةالعربية
الدين والمذهبالإسلام، شیعة
الناشرمجلة کلیة الإسلامیة الجامعة
محل الطبعنجف، عراق
تاريخ الطبع۲۰۱٣ م
العدد٢٠
عدد الصفحات١٩
صفحات المقالمن صفحة ٤٠٧ الی ٤٢٧
الناشر الإلكترونيموقع المجلات الأکادیمیة العلمیة العراقیة

فاطمة الزهراء (ع) ومصحفها أصله حقیقتة ورد الافتراءات علیه مقالة باللغة العربية تهتم به موضوع حقیقة مصحف فاطمه الزهراء (س). تتألف هذه المقالة من ١٩ صفحة، كتبها إسماعیل طه الجابري، محمد أیاد الحسیني الشهرستاني، وطبعتها مجلة کلیة الإسلامیة الجامعة. (العدد ٢٠، ۲۰۱٣ م). [١]


ملخص المقالة

تعد حياة فاطمة الزهراء (ع) صفحة مضيئة من صفحات التاريخ، إذ إنها لم تكن مخلوقاً اعتيادياً كباقي البشر، بدليل إنها تميزت بمزايا عديدة سمت بها على جميع الخلق، فكانت من أبرز تلك المزايا إنها بنت المصطفى (ص) سيد الكائنات وخاتم الأنبياء والمرسلين، وأمها خديجة الكبرى ذات الشرف الأصيل، وسيدة نساء عصرها والتي لم تضارعها امرأة من قريش في مكانتها علواً ومنزلةً، أما الزهراء (ع) فقد حظيت بعناية الله سبحانه وتعالى إذ حباها بكرامات خاصة قبل أن تولد فكانت على هيئة نور، ثم انعقدت نطفتها من ثمر الجنة، حتى ولدت حوراء إنسية وعاشت تحظى بكرامات من عند الله حتى وفاتها.

تحلّت الزهراء (ع) بفضل العناية الإلهية بخصال وفضائل بوَّأتها مكانةً عظيمة في الدنيا والآخرة، فهي سيدة النساء وأفضلهن في العلم والأدب والفصاحة والبيان والخلق الرفيع والعبادة ومكارم الأخلاق فعنها قالت عائشة :ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها" وكما أثبتت الروايات وباليقين القاطع أنها مخلوق استثنائي، وما هذا البحث إلا محاولة جادة في تأكيد ذلك .[١]

فهرس المقالة

  • المقدمة.
  • المبحث الأول: الزهراء (ع) نور حول العرش قبل أن یخلق الأرض والسماء.
    • میلاد الزهراء(ع) والعنایات الإلهیة.
    • زواج الزهراء (ع).
    • عصمة الزهراء (ع).
      • الدلیل الأول.
      • الدلیل الثاني.
  • المبحث الثاني: مصحف الزهراء (ع) أصله، حقیقته ورد الفتراءات علیه.
  • الخاتمة. [١]

نبذة عن المؤلفین

المعلومات غير متوفرة.

المراجع والمصادر

تحميل نص المقالة