فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي
نبذة
قال ابن إسحاق: وبعث «فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي» ثم «النفاثي» إلى رسول الله(ص) رسولاً[١] بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملاً للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان، وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم ذلك من إسلامه طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم.
فلما أجمعت الروم لصلبه على ماء لهم يقال له عفرا بفلسطين، قال:
| ألا هل أتي سلمى بأن حليلها | على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل | |
| على ناقة لم يضرب الفحل[٢] أمها | مشذبة أطرافها بالمناجل |
فزعم الزهري بن شهاب أنهم لما قدموه ليقتلوه قال:
| بلغ سراة المسلمين بانني | سلم لربي أعظمي ومقامي |
ثم ضربوا عنقه وصلبوه على ذلك الماء، رحمه الله تعالى[٣]، وفي صبح الأعشى: وكتب(ص) إلى فروة بن عمرو الجذامي، وقد بعث إليه رسولاً بإسلامه: «من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو، أما بعد، فقد قدم علينا رسولك، وبلغ ما أرسلت به، وخبر عما قبلكم خبراً، وأتانا بإسلامك، وأن الله هداك بهداه[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ البحار ٦: ٦٦٩: ويقال له: مسعود بن سعد.
- ↑ الكامل [٢: ٢٩٧]: لم يلقح الفحل.
- ↑ السيرة لابن هشام ٤: ٢٣٧.
- ↑ جمهرة رسائل العرب ١: ٦٠-٦١ عن صبح الأعشى ٦: ٣٦٨، البحار ٦: ٦٦٩.
- ↑ محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٤٦٢.