فضالة بن أيوب الأزدي

نبذة

«فَضَالة بن أيّوب الأزديّ»[١]، نزيل الأهواز.

روى عن: أبي المعزاء، و أبان بن عثمان الأحمر البجلي، و جميل بن دراج النخعي، و الحسين بن عثمان، فأكثر عنه، و حماد بن عثمان، و داوود بن أبي يزيد العطار، و رفاعة بن موسى الأسدي، و سيف بن عميرة النخعي، و العلاء بن رزين القلاء، و معاوية بن عمار الدهني، فأكثر عنه، و معاوية بن وهب البجلي، و عبد الله بن سنان، و محمد بن أبي عمير، و موسى بن بكر الواسطي، وجماعة.

وقد عُدَّ من أصحاب الإمامين موسى الكاظم و علي الرضا(ع)، وروى عن موسى(ع) [٢]

روى عنه: الحسن بن محمد بن سماعة، و الحسين بن سعيد، و العباس بن معروف، و علي بن إسماعيل الميثمي، و علي بن الحكم، و علي بن مهزيار، و محمد بن جمهور، و محمد بن خالد البرقي، وغيرهم.

وكان محدثاً جليلاً، ثقة في الحديث، فقيهاً، حاملاً لفقه وحديث أهل البيت (ع)، حيث وقع في اسناد كثير من الروايات عنهم (ع)، تبلغ ألفاً وثلاثمائة وسبعة عشر مورداً [٣] وهو ـ في قولٍ ـ أحد الفقهاء من أصحاب الإمامين الكاظم و الرضا عليهما السلام، الذين أجمعت الطائفة على تصديقهم، والإقرار لهم بالفقه والعلم.

وقد صنّف فضالة كتاب الصلاة الذي يرويه عنه الحسين بن سعيد [٤]

وكتاب النوادر الذي يرويه عنه الحسن بن مهزيار[٥]

روى الشيخ الكليني بسنده: «عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَمْ يُوصِ بِهَا أَ يُقْضَى عَنْهُ قَالَ نَعَمْ»[٦].

وروى الشيخ الطوسي بسنده: «عَنْ فَضَالَةَ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَزَوَّجْ بِنْتَ اَلْأُخْتِ عَلَى خَالَتِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهَا وَ تَزَوَّجِ اَلْخَالَةَ عَلَى اِبْنَةِ اَلْأُخْتِ بِغَيْرِ إِذْنِهَا»[٧].[٨]

المراجع والمصادر

  1.   جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. رجال البرقي ٤٩، اختيار معرفة الرجال رجال الكشي ٥٥٦ برقم ١٠٥٠، رجال النجاشي ٢: ١٧٥ برقم ٨٤٨، فهرست الطوسي ١٥٢ برقم ٥٧٢، رجال الطوسي ٣٥٧ برقم١ و٣٨٥ برقم ١، معالم العلماء ٩٢ برقم ٦٣٦، التحرير الطاووسي ٢٢٣ برقم ٣٣٣، رجال ابن داوود ٢٧١ برقم ١١٧٠، رجال العلامة الحلي ١٣٣ برقم ١، ايضاح الاشتباه ٢٥٤ برقم ٥٢١، نقد الرجال ٢٦٥ برقم ٢، مجمع الرجال ٥: ١٧، نضد الايضاح ٢٥٣، جامع الرواة ٢: ٢، هداية المحدثين ١٢٨، الوجيزة ١٦١، بهجة الآمال ٦: ٢٧، تنقيح المقال ٢: ٥ برقم ٩٤٤٦، الذريعة ١٥: ٥٩ برقم ٤٠٦، معجم رجال الحديث ١٣: ٢٧١ برقم ٩٣٢٨، قاموس الرجال ٧: ٣١٥.
  2. قاله النجاشي. ولكن لا توجد لفضالة رواية عن الكاظم (ع) في الكتب الأربعة.
  3. وقع بعنوان فضالة في اسناد تسعمائة مورداً، وبعنوان فضالة بن أيوب في اسناد أربعمائة وسبعة عشر مورداً.
  4. قيل إنّ الحسين بن سعيد لم يلق فضالة، وإنّما يروي عنه بواسطة أخيه الحسن بن سعيد، ولكن السيد الخوئي عدّ الموارد التي روى منها الحسين عن فضالة في الكتب الأربعة، فبلغت تسعمائة واثنين وعشرين مورداً، فيظهر من ذلك بطلان ما قيل من عدم ملاقاة الحسين لفضالة.
  5. وقيل إنّ الصحيح هو الحسن بن مهزيار عن أخيه عليّ بن مهزيار فإنّه لا توجد رواية واحدة في الكتب الأربعة للحسن عن فضالة، بينما توجد سبع وتسعون رواية لـ علي بن مهزيار عن فضالة. انظر معجم رجال الحديث: ١٣: ٢٧٣.
  6. الكافي: ج٤: كتاب الحج، باب ما يجزىَ من حجة الإسلام وما لا يجزىَ، الحديث ١٥.
  7. الإستبصار: كتاب النكاح، باب نكاح المرأة على عمّتها وخالتها، الحديث ٦٤٢.
  8. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٤٤٣.