محلم بن جثامة

من إمامةبيديا

نبذة

هو محلم بن جثامة يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر بن عوض بن كعب الكناني، الليثي.

صحابيّ، لعنه النبي (ص)؛ لأنّه قتل رجلاً مسلماً من أشجع ظلماً وعدواناً، وبعد أن أخذ النبي (ص) دية الأشجعي منه قام إلى رسول الله (ص) وقال: يا رسول الله استغفر لي، قال النبي (ص): «قتلت مسلماً لعنك الله، اللهم لا تغفر لمحلّم» قالها ثلاثاً.

وبعد عدّة أيّام من قتله للأشجعيّ هلك، فدفنوه فلفظته الأرض عدّة مرّات، فرموا بجثّته بين جبلين وجعلوا عليها حجارة، فقال النبي (ص): «إنّ الأرض لتقبل من هو شرّ منه، ولكن أراد الله أن يريكم آية في قتل المؤمن»[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ ص ٢٥٨؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٤٢؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٣، ص ٤٩٦ ـ ٤٩٨؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ٣٠٩؛ الاشتقاق، ج ٢، ص ٢٨٧؛ الاصابة، ج ٣، ص ٣٦٩؛ البداية والنهاية، ج ٤، ص ٢٢٤ ـ ٢٢٦؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٤٥٤ ـ ٤٥٦؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٣١٨؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٧٥؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٢٩٨؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٥٤؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٣٢٨؛ تفسير الطبرى، ج ٥، ص ١٤٠، تفسير الفخر الرازي، ج ١١، ص ٣؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥٣٩ و٥٤٠؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ٥٢١؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ٤٤؛ تنقيح المقال، ج ٢، قسم الميم)، ص ٥٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٣٣٦ و٣٣٧؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٨١؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٩٩ و٢٠٠؛ الروض المعطار، ص ٤٥؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٣٠١؛ السيرة الحلبية، ج ٣، ص ١٩٥؛ السيرة النبوية، لابن كثير، ج ٣، ص ٤٢٣ ـ ٤٢٦؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٢، ص ١٣٣؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ١٦١ و١٦٢؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٣٣ و٢٣٤؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٥٢٠ وج ٥، ص ٤١ و٦٧ وج ٧، ص ١٣٥ وج ١٠، ص ٤٥٢ وج ١٣، ص ٢٢٥؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١٤٥؛ المحبر، ص ١٢٢ و١٢٣؛ المغازي، ج ٢، ص ٧٩٧ وج ٣، ص ٩١٩ و٩٢٠ و٩٢١؛ نمونه بينات، ص ٢٣٣؛ نهاية الارب، ج ١٧، ص ٢٨٦.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٦٦.