مرداس بن نهيك في القرآن
القرآن المجيد و مرداس بن نهيك
بعد واقعة خيبر أرسل النبي (ص) أسامة بن زيد على رأس جيش إلى إحدى قرى اليهود بالقرب من فدك ليدعوهم إلى الإسلام، وكان فيهم مرداس بن نهيك وكان قد أسلم، فشهر أسامة عليه السلاح، فقال مرداس: أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدا (ص) رسول الله، ولكنّ أسامة لم يبال بتقوّله الشهادتين فقتله، فنزلت فيه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة النساء، الآية ٩٤.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٩٤.