معقل بن يسار

من إمامةبيديا

نبذة

هو «أبو عبد الله»، وقيل: «أبو يسار»، وقيل: «أبو عليّ معقل بن يسار بن عبد الله بن معير بن حراق»، وقيل: «حسّان بن لأي بن كعب المزنيّ»، البصريّ. صحابيّ، روى عن النبي (ص)، وروى عنه جماعة.

أسلم قبل صلح الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وكان يرفع أغصان الشجرة عن وجه النبي (ص) وهو يبايع الناس تحتها.

بعد وفاة النبي (ص) ولّاه عمر بن الخطّاب إمرة البصرة، وحفر بها نهراً عُرف بنهر معقل نسبة إليه، والتمر المعقليّ بالبصرة منسوب إليه. سكن البصرة وابتنى بها داراً، ولم يزل بها حتّى توفّي سنة ٦٥ه‍، وقيل: سنة ٦٠ه‍، وقيل: سنة ٥٩ه‍، وقيل: توفّي بين سنتي ٦٠ ـ ٧٠ [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطى ـ هامش تفسير الجلالين ـ ص ١٦٥؛ أسباب النزول، للقاضى، ص ٤٠؛اسباب النزول، للواحدي، ص ٧١ و٧٢؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ ج ٣، ص ٤٠٩ و٤١٠؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ٣٩٨ و٣٩٩؛ الاشتقاق، ج ١، ص ١٨١؛ الاصابة، ج ٣، ص ٤٤٧؛ الأعلام، ج ٧، ص ٢٧١؛ البداية والنهاية، ج ٨، ص ١٠٦؛ تاج العروس، ج ٨، ص ٣٠؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٣٨٥، وعهد معاوية بن أبي سفيان)، ص ٣٠٢ و٣٠٣؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٨٠ و٥٧٧ و٦١٤؛ تاريخ خليفة بن خياط، ص ١٩٣؛ التاريخ الكبير، ج ٧، ص ٣٩١؛ تاريخ گزيده، ص ٢٤٣؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٢٥٢؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٨٨؛ تفسير البحر المحيط، ج ٢، ص ٢٠٩؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ١٢٤؛ تفسير الجلالين، ص ٣٧؛ تفسير أبي السعود، ج ١، ص ٢٢٩؛ تفسير الطبري، ج ٢، ص ٢٩٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٣٩٤؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٦، ص ١١٩؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٢٨٣؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ٢٩٩؛ تفسير المراغي، المجلد الأول، الجزء الثاني، ص ١٨٢؛ تفسير الميزان، ج ٢، ص ٢٥٥؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٢٦٥؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٢٢٩؛ تنوير المقباس، ص ٣٢؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ١٠٦؛ تهذيب التهذيب، ج ١٠، ص ٢١٢؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٨٠؛ تهذيب الكمال، ج ٣، ص ١٣٥٣؛ توضيح الاشتباه، ص ٢٨٤؛ الثقات، ج ٣، ص ٣٩٢؛ جامع الرواة، ج ٢، ص ٢٤٧؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٣، ص ١٥٨؛ وراجع فهرسته؛ الجرح والتعديل، ج ٨، ص ٢٨٥؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٢٠٢؛ جمهرة النسب، ص ٢٩٠؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٣٨٣؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٢٨٦؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٢٢٦ وج ٢، ص ٤٩٧؛ رجال الطوسي، ص ٢٧؛ الروض المعطار، ص ٥٨١ و٥٨٣؛ الزيارات، ص ٨٢؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٥٧٦؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٣٧ و١٧٦؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٧، ص ١٤؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠؛ الكامل في التاريخ، ج ٣، ص ١٩ و١٠١ و٢٣١ وج ٤، ص ٤٤؛ الكامل، للمبرد، ج ٢، ص ٤٤؛ الكشاف، ج ١، ص ٢٧٧؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٦٢٤ وراجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٨٤؛ لسان العرب، ج ٣، ص ١٨٧ وج ١١، ص ٤٦٥ وج ١٥، ص ٣٩٠ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٥، ص ٧٤٢؛ مجمع البيان، ج ٢، ص ٥٨٣؛ مجمع الرجال، ج ٦، ص ١٠٦؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٣٨؛ المعارف، ص ١٦٩؛ معجم البلدان، ج ٥، ص ٣٢٣ و٣٢٤؛ معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٣٣؛ منهج المقال، ص ٣٣٧؛ مواهب الجليل، ص ٤٧؛ نقد الرجال، ص ٣٤٩؛ نمونه بينات، ص ٩٠؛ نهاية الارب فى معرفة أنساب العرب، ص ٣١٨.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٢١.