مناة

من إمامةبيديا

نبذة

اسم أقدم وأشهر صنم عبدته العرب، وسمّي «مناة»؛ لأنّ دماء القرابين كانت تمنى عنده، أي تراق عنده.

كان مختصّاً بقبيلتي خزاعة وهذيل، وكان الأوس والخزرج يؤلّهونه ويعبدونه، وكان موضع احترام وتقدير قبائل غسّان والأزد وثقيف.

كانوا يعتقدون أنّه من بنات الله، فكانوا يحجّون إليه، ويطوفون حوله، ويتبرّكون به ويهلّلون له، وكانوا يسمّون أبناءهم بعبد مناة تبرّكاً به.

كان هيكلاً من الحجر الأسود، وكان موضعه بالمسلك، وقيل: المشلل ـ بين مكّة والمدينة ـ على ستّة أميال من مكّة وسبعة أميال من المدينة ممّا يلي القديد، ثمّ نقلوه إلى الكعبة ونصبوه فيها. كانت العرب تفضّله على بقية الأصنام، فكانوا يكثرون له القرابين والذبائح تقرّبا إليه.

جلبه إلى الحجاز عمرو بن لحي الخزاعي، فكان أوّل صنم يدخل إلى الحجاز، وهناك اعتقاد آخر يقول: إنّ البابليين كان لهم صنم يسمّونه «مامناتو» ويعتقدون أنّه إله الموت، فنقل ذلك الصنم عن طريق الآراميين والنبطيّين إلى الحجاز، وعرّبوا اسمه، وسمّوه مناة وعبدوه.

ولم يزل متواجدا في مكّة حتّى فتحها النبي (ص) سنة ٨ه‍، فأمر الإمام أمير المؤمنين (ع) بتكسيره وهدمه[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاشتقاق، ج ١، ص ٢١٧؛ الأصنام، ص ١٣ و١٤؛ أعلام قرآن، ص ٥٩٤ و٥٩٥؛ أقرب الموارد، ج ٢، ص ١٢٤٦؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ١٧٨؛ تاج العروس، ج ١٠، ص ٣٥١؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣١١ و٣٩٠؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٩، ص ٤٢٧؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ١٦٠ ـ ١٦٢؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ٢٥٢؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٤٤٠؛ تفسير الجلالين، ص ١٧٤ و٥٢٧؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ١٥٧ و١٥٨؛ تفسير شبّر، ص ٥٢٦؛ تفسير الصافي، ج ٥، ص ٩٢؛ تفسير الطبري، ج ٢٧، ص ٣٤ و٣٥؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ١٧٨؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٨، ص ٢٩٥ و٢٩٦؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٣٣٨؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ٢٥٤؛ تفسير الماوردي، ج ٥، ص ٣٩٨؛ التفسير المبين، ص ٧٠١؛ تفسير الميزان، ج ١٩، ص ٣٨؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ١٥٩؛ تنوير المقباس، ص ٤٤٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ١٧٨؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ١٢٦ و١٢٧؛ الروض المعطار، ص ٤٥٥ و٥٣١؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٩٩؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٨٧؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ٢٠٢٣؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٥١٩؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٣٣٣ و٣٣٤؛ الكشاف، ج ٤، ص ٤٢٣؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ٣٦٢ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٦، ص ١١٦٢؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ٢٦٦؛ المحبر، ص ٣١٣ و٣١٦؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ١٢٧؛ معجم أعلام القرآن، ص ٢٠١؛ معجم البلدان، ج ٥، ص ٢٠٤ و٢٠٥؛ مفاتيح العلوم، ص ٤٠؛ منتهى الارب، ج ٤، ص ١٢١٠؛ مواهب الجليل، ص ٧٠١؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٧٤٦.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٣١.