مهجع مولى عمر بن الخطاب في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و مهجع

شملته الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ[١]

وكذلك الآية: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ[٢].


كانت قريش وغيرهم من المشركين يهزءون من أصحاب النبي (ص) من المؤمنين المستضعفين، وكانوا يقولون بأنّ هؤلاء منّ الله عليهم من بيننا بالحقّ والهدى، ولو كان ما جاء به محمّد (ص) خيراً ما سبقنا هؤلاء إليه، ويقال: إنّ سادات وأشراف قريش طلبت من النبي (ص) طرد المؤمنين المستضعفين أمثال مهجع من مجلسه، وفسح المجال أمام شخصيّات قريش، فنزلت الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ[٣].

ونزلت في حقّه الآية: الم. ﴿الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة آل عمران، الآية ١٦٩.
  2. سورة الأنعام، الآية ٥١.
  3. سورة الأنعام، الآية ٥٢.
  4. سورة العنكبوت، الآية ١-٢.
  5. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٣٦.