نبتل بن الحارث في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و نبتل بن الحارث

كان يسمع الكلام من النبي (ص) ثمّ ينقله إلى المنافقين، فقيل له: لا تفعل، فكان يقول: إنّما محمّد (ص) أذن، من حدّثه شيئاً صدّقه، نقول ما شئناً ثمّ نأتيه فنحلف له فيصدّقنا، فنزلت فيه الآية: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ[١].

وشملته الآية: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ[٢]

والآية: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ[٣]. لكونه كان من جملة الاثني عشر رجلاً الذين أسّسوا مسجد الضرار ليضاهوا به مسجد قباء.

وشملته الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ[٤]. وذلك لأنّه كان من الذين يصاحبون الكفّار واليهود وينقلون إليهم أخبار وأسرار النبي (ص) والمسلمين.[٥]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة التوبة، الآية ٦١.
  2. سورة التوبة، الآية ٧٥.
  3. سورة التوبة، الآية ١٠٧.
  4. سورة المجادلة، الآية ١٤.
  5. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٦٥.