نفي الكيفيات المحسوسة عن الله

من إمامةبيديا

التعريف

الكيفيات المحسوسة: من قبيل اللون والطعم والرائحة والحرارة والبرودة والرطوبة و...[١]

أدلة تنزيه الله عن الكيفيات المحسوسة

  1. الكيفيات المحسوسة من خواص الجسم والله تعالى منزّه عن الجسمانية.
  2. الكيفيات المحسوسة حادثة، لكن الباري غير حادث، فيمتنع أن يكون قابلاً للحوادث.
  3. الكيفيات المحسوسة تستلزم الانفعال، والله منزّه من الانفعال[٢].[٣]

أحاديث لأهل البيت(ع) حول تنزيه الله عن الكيفية

  1. سئل رسول الله(صلى الله عليه وآله) عن الله تعالى: كيف هو؟ قال(صلى الله عليه وآله): « وكيف أصف ربّي بالكيف، والكيف مخلوق الله، والله لا يوصف بخلقه»[٤].
  2. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) حول الله تعالى: « لا كيف له ولا أين؛ لأنّه عزّ وجلّ كيّف الكيف، وأيّن الأين»[٥].
  3. قال الإمام علي(ع) حول الله تعالى: « ... المعروف بغير كيفية»[٦].
  4. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع) حول الله تعالى: « ... ولا يوصف بكيف... فكيف أصفه بكيف، وهو الذي كيّف الكيف حتّى صار كيفاً...»[٧].
  5. قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « من نظر في الله كيف هو هلك»[٨].
  6. قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع): « إذا سألوك عن الكيفية، فقل كما قال الله عزّ وجلّ: { ليس كمثله شيء } [ الشورى: 11 ]»[٩].[١٠]

المراجع والمصادر

  1. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص108.
  2. انظر: تلخيص المحصّل، نصيرالدين الطوسي: الركن الثالث: القسم الثاني، ص 267 ـ 268. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الثامن، ص 209.
  3. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص108.
  4. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 44، ح 1، ص 303.
  5. التوحيد، الشيخ الصدوق، باب 44، ح 2، ص 304.
  6. المصدر السابق: باب 2، ح 34، ص 76.
  7. المصدر السابق: باب 8، ح 14، ص 111.
  8. الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب النهي عن الكلام في الكيفية، ح 5، ص 93.
  9. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 4، ح 14، ص 92 ـ 93.
  10. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص108-109.