نقاش:الأدب عند أهل السنة
التعريف
لغة: أَدَبَ القومَ: دعاهم إلى مأدبته، والأدب: رياضة النفس بالتعليم والتهذيب، وقد ورد هذا المعنى فى الحديث الشريف (أدبنى ربى فأحسن تأديبى)[١] والأدب: الجميل من النظم والنثر كما فى الوسيط[٢].
واصطلاحاً: أطلق فى بادىء الأمر على ما أثر عن العرب من فنون القول النثرى والشعرى وكل ما نتج عن القرائح.
وقد ظهرت بعض الكتب تحمل هذه الدلالة فى عناوينها مثل: أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الأدب فى صحيح البخارى وغيرهما كثير.
والعلاقة بين المعنى اللغوى "الدعوة إلى الطعام" والمعنى الاصطلاحى "فنون القول" أن الأول غذاء للجسم، والثانى: غذاء للعقل والروح[٣].
وفى العصر الحديث قصرت كلمة "الأدب" على الكلام الإنشائى البليغ الذى يحمل الكثير من الأخيلة والتصويرات والإيحاءات [٤]. وكان قبل ذلك يطلق على كل ما تنتجه القرائح [٥] على نحو ما يطلق عليه الأروبيون الآن [٦] فيشمل فنون القول جميعا الخيالى والعقلى كالتاريخ والفلسفة والرواية والقصيد[٧].
المراجع والمصادر
- ↑ النهاية فى غريب الحديث والأثر، ابن كثير، دار الفكر، ط٢ ١٣٩٩هـ/١٩٧٩م، تحقيق طاهر أحمد الزاوى، ود/محمودالطناحى (١/ ٢).
- ↑ المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة، مادة (أدب).
- ↑ النقد الأدبى القديم، د/على العمارى، مقدمة الدراسة ص٢.
- ↑ العصر الجاهلى، د/شوقى ضيف، دار المعارف، ط٧، ١٩٧٦م.
- ↑ مقدمة ابن خلدون، عبد الرحمن بن خلدون، دار الفكر، القاهرة ص٥٥٣.
- ↑ نظرية الأدب، رينيه ويليك، واوستن وارين، المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأدب والعلوم الاجتماعية، دمشق، تعريب محيى الدين صبحى، ط١، ص١٩ - ٢٠.
- ↑ عبد الصبور مرزوق، موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، ص ١٢.