نقاش:قيومية الله
تمّ تبسیطه
تمهيد
قال علماء الكلام: الله حي.
والدليل على ذلك أنه معطي الحياة ولا يُعقل أن يكون فاقد الشيء معطيه.
ولكن الأفضل أن نقول: الله قيوم.
ومعنى ذلك أنه به قوام الوجود والموجودات بأسرها، فإذا صرف النظر عن الموجودات لحظة كان الفناء المحض. ونمثل لذلك (و القياس مع الفارق) بالنفس الناطقة فإنها محيطة بالصور الذهنية وإذا غفلت عنها لحظة واحدة انمحت تماماً.
قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾[١]، وقال تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومَ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾[٢]، قال الراغب في معنى (قيوم): القائم الحافظ لكل شيء، والمعطى له ما به قوامه[٣].
وورد مثل هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة: ٢۵۵
- ↑ سورة طه: ۱۱۱
- ↑ المفردات في غريب القرآن، ص۴١٧.
- ↑ سورة الرعد: ٣٣
- ↑ السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية، ص ١٠٩.