أم كلثوم بنت عقبة في القرآن
القرآن المجيد و أم كلثوم بنت عقبة
بعد أن وهبت نفسها للنبيّ (ع) طلب منها أن تتزوّج من زيد بن حارثة، فكرهت ذلك، ثمّ وافقت بعد أن نزلت فيها الآية ٣٦ من سورة الأحزاب: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً﴾[١].
ولمّا هاجرت إلى المدينة سنة ٧ه تبعها أخواها «الوليد» و «عمارة» ليردّاها فأبى النبيّ (ص) أن يردّها إليهما، فنزلت فيها الآية ١٠ من سورة الممتحنة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٣٦.
- ↑ سورة الممتحنة، الآية ١٠.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٤٦.