الحارث بن الصمة في التارخ الإسلامي

من إمامةبيديا

نبذة

الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر، ولقبه مبذول بن مالك بن نجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.

يكنّي «أبا سعد» بابنه سعد، وكان رسول الله(ص) قد آخي بينه وبين صهيب بن سنان.

وكان فيمن سار مع رسول الله(ص) إلى بدر، فكسر بالروحاء فردّه وضرب بسهمه وأجره.

شهد معه أُحدا فثبت معه يومئذ، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة وأخذ سلبه، فأعطاه رسول الله السَلَب ولم يعط السلب يومئذ غيره.

و بايع رسول الله(ص) على الموت، ثم شهد بئر معونة، وكان هو و عمرو بن أمية في السرح فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن ألحَقَ برسول الله(ص)، فقال الحارت: ما كنت لا تأخّر عن موطن قتل فيه المنذر، وأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل. قال عبد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها حتى مات، وأُسر عمرو بن أمية ثم أُطلق[١].

ذكر الزهري و موسى بن عقبة و ابن إسحاق أنه شهد بدراً، وكسر بالروحاء وعاد، وذكر الزهري وعروة أنه قتل يوم بئر معونة[٢].

أقول: وعدّه الشيخ من الصحابة[٣]، وشهادته كاشفة عن حسنه.[٤]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن
  2. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. الاستيعاب، ج١، ص٣٥٦، الرقم ٤٢٣.
  2. أُسد الغابة، ج١، ص٣٩٩، الرقم ٩٠٣.
  3. رجال الطوسي، ص٣٧، الرقم ٢٠٣.
  4. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٥٠.