الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان في الحديث»
←الاختلاف بين الإيمان واليقين
| سطر ١١٩: | سطر ١١٩: | ||
==الاختلاف بين الإيمان واليقين== | ==الاختلاف بين الإيمان واليقين== | ||
[[اليقين]] لغةً: هو الاطلاع العميق والعلمي الّذي يقترن بِطمأنينة القلب وسكونه إلى المعلوم. ويُطلق في [[الأحاديث]] على الحالة الّتي في قمّة [[مراتب الإيمان]]، فبعد اجتياز مرحلة [[التقوى]] نقطة تتجلّى فيها له حقائق الوجود، فهذه المرحلة من الإيمان هي اليقين. على هذا الأساس، فإنّ الشخص الّذي يصل إلى مرحلة اليقين العُليا، يشاهد [[الحقائق]] غير المحسوسة في [[العالم]] بعين قلبه. | [[اليقين]] لغةً: هو الاطلاع العميق والعلمي الّذي يقترن بِطمأنينة القلب وسكونه إلى المعلوم. | ||
ويُطلق في [[الأحاديث]] على الحالة الّتي في قمّة [[مراتب الإيمان]]، فبعد اجتياز مرحلة [[التقوى]] نقطة تتجلّى فيها له حقائق الوجود، فهذه المرحلة من الإيمان هي اليقين. على هذا الأساس، فإنّ الشخص الّذي يصل إلى مرحلة اليقين العُليا، يشاهد [[الحقائق]] غير المحسوسة في [[العالم]] بعين قلبه. | |||
ويتبيّن من هذا الإيضاح المراد ممّا روي عن [[الإمام]] المجتبى {{ع}} في بيان الاختلاف بين الإيمان واليقين، هذا هو نصّ الرواية: لِأَنَّ الإِيمانَ ما سَمِعناهُ بِآذانِنا وَصَدَّقناهُ بِقُلوبِنا، وَاليَقينَ ما أبصَرناهُ بِأَعيُنِنا وَاستَدلَلنا بِهِ عَلى ما غابَ عَنّا<ref>راجع: ص ١٩١ ح ٥١٨٤.</ref>. | ويتبيّن من هذا الإيضاح المراد ممّا روي عن [[الإمام]] المجتبى {{ع}} في بيان الاختلاف بين الإيمان واليقين، هذا هو نصّ الرواية: لِأَنَّ الإِيمانَ ما سَمِعناهُ بِآذانِنا وَصَدَّقناهُ بِقُلوبِنا، وَاليَقينَ ما أبصَرناهُ بِأَعيُنِنا وَاستَدلَلنا بِهِ عَلى ما غابَ عَنّا<ref>راجع: ص ١٩١ ح ٥١٨٤.</ref>. | ||