الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العقيدة»
←معنى العقيدة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = العقيدة| المداخل ذات الصلة = العقيدة في القرآن - العقيدة في الحديث - العقيدة في الفقه المقارن - العقيدة عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==معنى العقيدة== إنّ كلمة «عقيدة» مشتقّة من المصدر «عقْد» الذي يعني ا...') |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = العقيدة| المداخل ذات الصلة = [[العقيدة في القرآن]] - [[العقيدة في الحديث]] - [[العقيدة في الفقه المقارن]] - [[العقيدة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = العقيدة| المداخل ذات الصلة = [[العقيدة في القرآن]] - [[العقيدة في الحديث]] - [[العقيدة في الفقه المقارن]] - [[العقيدة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | ==التعريف== | ||
كلمة «عقيدة» مشتقّة من المصدر «عقْد» الذي يعني [[الإحكام]] والشدَّ والربط، وربطُ الشيءِ بشيءٍ آخر أو شدُّه إليه يمكن أن يكون حقيقيًّا ومادّيًّا حينا كتطعيم شجرةٍ ببرعمٍ أو بغصنٍ من شجرةٍ اُخرى، ويمكن أن يكون اعتباريًّا ومعنويًّا حينا آخر كزواج رجلٍ بامرأةٍ يرتبط بها بواسطة [[عقد]] قرانه عليها. | |||
فالعقيدة إذاً عبارة عن ذلك الشيء الذي يتّصل بذهن [[الإنسان]] وروحه وفكره. فعندما يتقبّل [[الذهن]] أنّ [[الأرض]] تدور حول الشمس أو أنّ الشمس تدور حول الأرض، وعندما يتقبّل أنّ الدمَ يدور في [[الجسم]] أو لا يدور، وعندما يتقبّل أنّ للكون خالقا أو ليس له، وعندما يتقبّل أنّ الإنسان بعد مماته يحيا أو لا، فتقبُّله لأيّ نظرية ـ حقًّا كانت أم باطلاً ـ يعني شدَّ تلك النظرية إلى الذهن وربطها به وإحكام صلتها فيه. هذهِ الصلة تسمّى «عقدا» وتلكَ النظريّة تسمّى «عقيدة».<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٢٣.</ref> | فالعقيدة إذاً عبارة عن ذلك الشيء الذي يتّصل بذهن [[الإنسان]] وروحه وفكره. فعندما يتقبّل [[الذهن]] أنّ [[الأرض]] تدور حول الشمس أو أنّ الشمس تدور حول الأرض، وعندما يتقبّل أنّ الدمَ يدور في [[الجسم]] أو لا يدور، وعندما يتقبّل أنّ للكون خالقا أو ليس له، وعندما يتقبّل أنّ الإنسان بعد مماته يحيا أو لا، فتقبُّله لأيّ نظرية ـ حقًّا كانت أم باطلاً ـ يعني شدَّ تلك النظرية إلى الذهن وربطها به وإحكام صلتها فيه. هذهِ الصلة تسمّى «عقدا» وتلكَ النظريّة تسمّى «عقيدة».<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٢٣.</ref> | ||