انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آية التبليغ في الحديث»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٨٦: سطر ٨٦:
يقول [[الحاكم الحَسْكاني‌ّ]] في ذيل الحديث الذي يرويه عن الحبري‌ّ: وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب «دُعَاء الهُدَاةِ إلي أَدَاءِ حَقِّ المُوَالاَةِ» حول [[ولاية]] علي بن أبي طالب‌، (من تصنيفي في عشرة أجزاء ).
يقول [[الحاكم الحَسْكاني‌ّ]] في ذيل الحديث الذي يرويه عن الحبري‌ّ: وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب «دُعَاء الهُدَاةِ إلي أَدَاءِ حَقِّ المُوَالاَةِ» حول [[ولاية]] علي بن أبي طالب‌، (من تصنيفي في عشرة أجزاء ).


ويقول المرحوم [[السيّد]] ابن طاووس‌: ومن الذين ألّفوا كتاباً في [[حديث الغدير]]: [[الحاكم]] الحَسْكاني الذي سمّي كتابه‌: «دُعَاءَ الهُدَاةَ إلي أَدَاءِ حَقِّ المُوَالاَةِ». <ref>«شواهد التنزيل‌» ج ١ ص ١٩٠.</ref>
ويقول المرحوم [[سيّد ابن طاووس‌]]: ومن الذين ألّفوا كتاباً في [[حديث الغدير]]: [[الحاكم الحَسْكاني]] الذي سمّي كتابه‌: «دُعَاءَ الهُدَاةَ إلي أَدَاءِ حَقِّ المُوَالاَةِ». <ref>«شواهد التنزيل‌» ج ١ ص ١٩٠.</ref>


يقول [[جَلاَلُ الدِّين السُّيُوطِي الشَّافِعي‌ّ]] في تفسير «الدرّ المنثور» قوله تعإلي‌: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}}؛ [[الآية]] أخرج أبو [[الشيخ]] عن الحَسَن أنّ [[رسول الله]] {{صل}} قال‌: إنّ [[الله]] بعثني برسالة فضقت بها ذرعاً؛ وعرفت أنّ [[الناس]] مكذّبي‌، فوعدني لاُبلّغنّ، أو ليعذّبني‌، فأنزل هذه الآية {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}}.
يقول [[جَلاَلُ الدِّين السُّيُوطِي الشَّافِعي‌ّ]] في تفسير «الدرّ المنثور» قوله تعإلي‌: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}}؛ [[الآية]] أخرج أبو [[الشيخ]] عن الحَسَن أنّ [[رسول الله]] {{صل}} قال‌: إنّ [[الله]] بعثني برسالة فضقت بها ذرعاً؛ وعرفت أنّ [[الناس]] مكذّبي‌، فوعدني لاُبلّغنّ، أو ليعذّبني‌، فأنزل هذه الآية {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}}.
سطر ١٠٨: سطر ١٠٨:
الاُولي‌: عن [[أبي جعفر محمّد بن علي الباقر]] {{ع}}، وفيها أنّ معني بَلِّغْ هو: بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ فِي فَضْلِ علي. ولمّا نزلت هذه الآية‌، أخذ [[رسول الله]] {{صل}} بِيَدِ علي وقال‌: {{نص حديث|مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ}}.
الاُولي‌: عن [[أبي جعفر محمّد بن علي الباقر]] {{ع}}، وفيها أنّ معني بَلِّغْ هو: بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إليكَ مِن رَّبِّكَ فِي فَضْلِ علي. ولمّا نزلت هذه الآية‌، أخذ [[رسول الله]] {{صل}} بِيَدِ علي وقال‌: {{نص حديث|مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ}}.


الثانية‌: بسنده عن ابن عبّاس في قوله تعإلي‌: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}} ـ الآية‌؛ قال‌: نزلت هذه [[الآية]] في علي. أمر [[الله]] نبيّه أن يبلّغ [[ولاية]] علي؛ فأخذ رسول الله يد علي وقال‌: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ، اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. وقد نقل صاحب «الغدير» في ج‌١، ص‌٢١٧ و٢١٨ هذين الحديثين في كتابه عن الثعلبي‌ّ. وذكر مصادرهما كلّ من ابن البطريق في «العُمدة‌» ص ٤٩، والسيّد ابن طاووس في «الطرائف‌»، والاربلي في «كشف الغمّة‌» ص ٩٤، وذكر الطبرسي في «مجمع البيان‌» ج ٢ ص ٢٢٣ الحديث الثاني عن تفسير «الكشف والبيان‌»؛ والحديث الاوّل عن ابن شهرآشوب في «المناقب‌» ج ١ ص ٥٢٦. ونقل أُستاذنا العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه ثلاث روايات عن «تفسير الثعلبي‌ّ»: اثنتين منها عن [[الإمام الباقر]] {{ع}}، وواحدة عن ابن عبّاس‌. «الميزان‌»، ج‌٦، ص‌٥٦ ).
الثانية‌: بسنده عن ابن عبّاس في قوله تعإلي‌: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}} ـ الآية‌؛ قال‌: نزلت هذه [[الآية]] في علي. أمر [[الله]] نبيّه أن يبلّغ [[ولاية]] علي؛ فأخذ رسول الله يد علي وقال‌: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعلي مَوْلاَهُ، اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. <ref>وقد نقل صاحب «الغدير» في ج‌١، ص‌٢١٧ و٢١٨ هذين الحديثين في كتابه عن الثعلبي‌ّ. وذكر مصادرهما كلّ من ابن البطريق في «العُمدة‌» ص ٤٩، والسيّد ابن طاووس في «الطرائف‌»، والاربلي في «كشف الغمّة‌» ص ٩٤، وذكر الطبرسي في «مجمع البيان‌» ج ٢ ص ٢٢٣ الحديث الثاني عن تفسير «الكشف والبيان‌»؛ والحديث الاوّل عن ابن شهرآشوب في «المناقب‌» ج ١ ص ٥٢٦. ونقل أُستاذنا العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه ثلاث روايات عن «تفسير الثعلبي‌ّ»: اثنتين منها عن [[الإمام الباقر]] {{ع}}، وواحدة عن ابن عبّاس‌. «الميزان‌»، ج‌٦، ص‌٥٦ ).</ref>


وذكر [[شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي الشافعي البغدادي‌ّ]] في تفسيره قائلاً: زعمت [[الشيعة]] أنّ المراد بـ {{نص قرآني|مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ}} [[خلافة]] علي. فقد رووا بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبي عبدالله أنّ الله تبارك وتعإلي أوحي إلي نبيّه {{صل}} أن يستخلف عليّاً ؛ فكان رسول الله يخاف أن يشقّ ذلك علي جماعة من أصحابه‌. فأنزل الله تعإلي هذه الآية تشجيعاً له بما أمره بأدائه‌.
وذكر [[شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي الشافعي البغدادي‌ّ]] في تفسيره قائلاً: زعمت [[الشيعة]] أنّ المراد بـ {{نص قرآني|مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ}} [[خلافة]] علي. فقد رووا بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبي عبدالله أنّ الله تبارك وتعإلي أوحي إلي نبيّه {{صل}} أن يستخلف عليّاً ؛ فكان رسول الله يخاف أن يشقّ ذلك علي جماعة من أصحابه‌. فأنزل الله تعإلي هذه الآية تشجيعاً له بما أمره بأدائه‌.
٢٦٬٨٦٢

تعديل