انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الظلم عند أهل السنة»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ١٠: سطر ١٠:
وعرفه [[الفقهاء]]: بأنه [[فعل]] يفعله المرء بغيره فينتفي به رضاه أو يفسد به اختياره.
وعرفه [[الفقهاء]]: بأنه [[فعل]] يفعله المرء بغيره فينتفي به رضاه أو يفسد به اختياره.


والصلة بين الظلم والإكراه: أن الإكراه يكون صورة من صور الظلم إذا كان بغير [[حق]]<ref>الفروق لأبي هلال العسكري ص ١٩٢.</ref>.<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٦٩.</ref>
والصلة بين الظلم والإكراه: أن الإكراه يكون صورة من صور الظلم إذا كان بغير [[حق]]<ref>الفروق لأبي هلال العسكري ص ١٩٢.</ref>.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٦٩.</ref>


==[[الحكم التكليفي]]==
==[[الحكم التكليفي]]==
سطر ٥٣: سطر ٥٣:


==الظلم في القسم بين الزوجات==
==الظلم في القسم بين الزوجات==
ذهب [[الفقهاء]] إلى وجوب [[العدل]] بين الزوجات في المبيت. واختلفوا في لزوم [[القضاء]] إذا جار الزوج فلم يقسم لإحدى زوجاته، أو قسم إحداهن أكثر من الأخرى.<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٢.</ref>
ذهب [[الفقهاء]] إلى وجوب [[العدل]] بين الزوجات في المبيت. واختلفوا في لزوم [[القضاء]] إذا جار الزوج فلم يقسم لإحدى زوجاته، أو قسم إحداهن أكثر من الأخرى.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٧٢.</ref>


==أخذ الظالم [[الوديعة]] قهرا==
==أخذ الظالم [[الوديعة]] قهرا==
ذهب الفقهاء إلى أن الظالم إذا أخذ الوديعة قهرا من المودع فإنه لا يضمن.<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٢.</ref>
ذهب الفقهاء إلى أن الظالم إذا أخذ الوديعة قهرا من المودع فإنه لا يضمن.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٧٢.</ref>


==[[الامتناع]] عن دفع مال فرض ظلما==
==[[الامتناع]] عن دفع مال فرض ظلما==
سطر ٨٤: سطر ٨٤:


==نسبة [[الظلم]] إلى [[الله]] سبحانه وأثرها في [[الردة]]==
==نسبة [[الظلم]] إلى [[الله]] سبحانه وأثرها في [[الردة]]==
اتفق [[الفقهاء]] على أن نسبة الظلم إلى الله  من موجبات [[الحكم]] بالردة فلو قال شخص لغيره: لا تترك [[الصلاة]] فإن [[الله تعالى]] يؤاخذك فقال: لو آخذني الله بها مع ما بي من المرض والشدة ظلمني، فإنه يكون مرتدا<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٥.</ref>.
اتفق [[الفقهاء]] على أن نسبة الظلم إلى الله  من موجبات [[الحكم]] بالردة فلو قال شخص لغيره: لا تترك [[الصلاة]] فإن [[الله تعالى]] يؤاخذك فقال: لو آخذني الله بها مع ما بي من المرض والشدة ظلمني، فإنه يكون مرتدا<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٧٥.</ref>.


==[[الغيبة]] للشكوى من الظلم==  
==[[الغيبة]] للشكوى من الظلم==  
سطر ٩١: سطر ٩١:
وذلك لقوله تعالى: {{نص قرآني|لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ}}<ref> سورة النساء، الآية ١٤٨.</ref>.
وذلك لقوله تعالى: {{نص قرآني|لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ}}<ref> سورة النساء، الآية ١٤٨.</ref>.


ومن بين الضرورات المبيحة للغيبة الاستفتاء، بأن يقول للمفتي: ظلمني فلان بكذا وكذا فما طريق الخلاص؟ والأسلم أن يقول: ما قولك في رجل ظلمه أبوه أو ابنه أو أحد من [[الناس]] كذا وكذا، ولكن التصريح [[مباح]] بهذا [[القدر]]؛ لأن المفتي قد يدرك مع تعيينه ما لا يدرك مع إبهامه<ref>حاشية ابن عابدين ٥ / ٢٦٢، ٢٦٣، روضة الطالبين ٧ / ٢٣.</ref>، وقد جاء في الحديث المتفق عليه، أن [[هند بنت عتبة]]  قالت للنبي {{صل}}: إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم؛ فقال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف<ref>حديث: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف. . .» أخرجه البخاري (فتح الباري ٩ / ٥٠٧) ومسلم (٣ / ١٣٣٨) من حديث عائشة.</ref>.<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٦.</ref>
ومن بين الضرورات المبيحة للغيبة الاستفتاء، بأن يقول للمفتي: ظلمني فلان بكذا وكذا فما طريق الخلاص؟ والأسلم أن يقول: ما قولك في رجل ظلمه أبوه أو ابنه أو أحد من [[الناس]] كذا وكذا، ولكن التصريح [[مباح]] بهذا [[القدر]]؛ لأن المفتي قد يدرك مع تعيينه ما لا يدرك مع إبهامه<ref>حاشية ابن عابدين ٥ / ٢٦٢، ٢٦٣، روضة الطالبين ٧ / ٢٣.</ref>، وقد جاء في الحديث المتفق عليه، أن [[هند بنت عتبة]]  قالت للنبي {{صل}}: إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم؛ فقال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف<ref>حديث: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف. . .» أخرجه البخاري (فتح الباري ٩ / ٥٠٧) ومسلم (٣ / ١٣٣٨) من حديث عائشة.</ref>.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٧٦.</ref>


==[[الدعاء]] على [[الظالم]]==
==[[الدعاء]] على [[الظالم]]==
سطر ١١١: سطر ١١١:


==تكريم [[الظالم]] وإعانته==
==تكريم [[الظالم]] وإعانته==
يقصد بذلك التصرفات التي تدل على تكريم الظالم وإعانته على ظلمه، كإجابة دعوته، وتقبيل يده، ودفع رشوة له، وإعانته على ظلمه<ref>الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية، ج٢٩، ص ١٧٧.</ref>.
يقصد بذلك التصرفات التي تدل على تكريم الظالم وإعانته على ظلمه، كإجابة دعوته، وتقبيل يده، ودفع رشوة له، وإعانته على ظلمه<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج٢٩، ص ١٧٧.</ref>.


====الظلم في موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم==
====الظلم في موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم==
٢٦٬٨٦٢

تعديل