الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجنة عند أهل السنة»
←خدم أهل الجنة
| سطر ٤٥٧: | سطر ٤٥٧: | ||
=== خدم أهل الجنة=== | === خدم أهل الجنة=== | ||
ذكر الله تعالى أن في الجنة خدما ولدانًا أو غلمانًا خلقهم الله تعالى لخدمة أهل الجنة، يطوفون عليهم بآنية الشراب، كما قال تعالى: {{ نص قرآني |يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ }}<ref> سورة الواقعة، الآية 17-18.</ref>. أي: «يطوف عليهم بالأكواب غلمان باقون لا يموتون ولا يهرمون، على سن واحد كأنهم ولدوا في وقت واحد» <ref>الهداية الى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب ١١/٧٢٦٢.</ref>. | |||
وهم في غاية الجمال كأنهم اللؤلؤ المكنون كما وصفهم الله تعالى بقوله: {{ نص قرآني |وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ}}<ref> سورة الطور، الآية 24.</ref>. | |||
ونحو هذه الآية قوله تعالى: {{ نص قرآني |وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا}}<ref> سورة الإنسان، الآية 19.</ref>. | |||
قال الإمام الرازي رحمه الله: شبهوا في حسنهم وصفاء ألوانهم وانتشارهم في مجالسهم ومنازلهم عند اشتغالهم بأنواع الخدمة باللؤلؤ المنثور، ولو كان صفًّا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم، ألا ترى أنه تعالى قال: {{ نص قرآني |وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ}} فإذا كانوا يطوفون كانوا متناثرين، أو أنهم شبهوا باللؤلؤ الرطب إذا انتثر من صدفه لأنه أحسن وأكثر ماء، أو أن هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا يكون أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على البعض فيكون مخالفًا للمجتمع منه <ref>انظر: مفاتيح الغيب، ٣٠/٧٥٣.</ref>. | |||
قال الإمام الرازي رحمه الله: شبهوا في حسنهم وصفاء ألوانهم وانتشارهم في مجالسهم ومنازلهم عند اشتغالهم بأنواع الخدمة باللؤلؤ المنثور، ولو كان صفًّا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم، ألا ترى أنه تعالى قال: | |||
=== سوق أهل الجنة=== | === سوق أهل الجنة=== | ||