انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الأمن| عنوان المدخل = الأمن| المداخل ذات الصلة = الأمن في القرآن - الأمن في الحديث - الأمن في الفقه المقارن - الأمن عند أهل السنة }} ==مفهوم الأمن== === المعنى اللغوي=== الأمن ضد الخوف، والمأمن: موضع الأمن، والآمن: المستجير ليأ...')
 
سطر ٣٣: سطر ٣٣:


==الألفاظ ذات الصلة==
==الألفاظ ذات الصلة==
===الخوف===
الخوف لغة: الخاء والواو والفاء أصلٌ واحدٌ يدل على الذعر والفزع <ref>مقاييس اللغة، ابن فارس، ٢/ ٢٣٠.</ref>.


الخوف:
الخوف اصطلاحًا: «خلاف الأمن، والأمن سكون النفس، والخوف من انزعاجها وقلقها»  <ref>الوجوه والنظائر، العسكري، ص ٢٠٣.</ref>.


الخوف لغة:
وقال التفتازاني: «غم يلحق الإنسان مما يتوقعه من السوء» <ref>التوقيف، المناوي ص ١٦١</ref>.


الخاء والواو والفاء أصلٌ واحدٌ يدل على الذعر والفزع9.
الصلة بين الأمن والخوف: يلاحظ أن الخوف جاء على خلاف الأمن، فالعلاقة بينهما علاقة تضاد.


الخوف اصطلاحًا:
===القلق===
'''القلق لغة:''' القاف واللام والقاف كلمةٌ تدل على الانزعاج  <ref>انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، ٥/ ٢٣.</ref>.


«خلاف الأمن، والأمن سكون النفس، والخوف من انزعاجها وقلقها»10.
'''القلق اصطلاحًا:''' «حالة انفعالية، تتميز بالخوف مما قد يحدث » <ref>المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية،٢/ ٧٥٦.</ref>.


وقال التفتازاني: «غم يلحق الإنسان مما يتوقعه من السوء» 11.
'''الصلة بين الأمن والقلق:''' القلق يدل على الانزعاج نتيجة الخوف، بخلاف الأمن الذي يدل على الطمأنينة والسكون، فالعلاقة بينهما علاقة تضاد.


الصلة بين الأمن والخوف:
===الطمأنينة===
'''الطمأنينة لغة:''' السكون بعد الانزعاج <ref>انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني،ص ٥٢٤.</ref>.


يلاحظ أن الخوف جاء على خلاف الأمن، فالعلاقة بينهما علاقة تضاد.
'''الطمأنينة اصطلاحًا:''' الاطمئنان والثقة، وعدم القلق والقرار <ref>انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، ٢/ ٥٦٧.</ref>.


القلق:
'''الصلة بين الأمن والطمأنينة:''' إن الأمن معناه طمأنينة النفس وزوال الخوف، فالعلاقة بينهما علاقة ترادف.


القلق لغة:
===السكينة===
'''السكينة لغة:''' السكون ضد الحركة، سكن الشيء يسكن سكونًا: إذا ذهبت حركته، وأسكنه هو وسكنه غيره تسكينًا، وكل ما هدأ فقد سكن، كالريح والحر والبرد ونحو ذلك <ref>لسان العرب، ابن منظور ١٣/٢١١.</ref>.


القاف واللام والقاف كلمةٌ تدل على الانزعاج12.
'''السكينة اصطلاحًا:''' هي الطمأنينة والوقار والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده عند اضطرابه <ref>مدارج السالكين، ابن القيم ٢/٤٧١.</ref>.


القلق اصطلاحًا:
'''الصلة بين الأمن والسكينة:''' الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف، والسكينة: الطمأنينة في القلب والاستقرار والرزانة والوقار.


«حالة انفعالية، تتميز بالخوف مما قد يحدث »13.
===السلام===
'''السلام لغة:''' أصل مادة (سلم) تفيد معنى السلامة من كل شر، والسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى <ref>انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، ٣/ ٩٠، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، ٣/ ٢٥٤.</ref>.


الصلة بين الأمن والقلق:
'''السلام اصطلاحًا:''' « تجرد النفس عن المحنة في الدارين » <ref>المفردات، الراغب الأصفهاني، ص ٤٢٣.</ref>.
 
القلق يدل على الانزعاج نتيجة الخوف، بخلاف الأمن الذي يدل على الطمأنينة والسكون، فالعلاقة بينهما علاقة تضاد.
 
الطمأنينة:
 
الطمأنينة لغة:
 
السكون بعد الانزعاج14.
 
الطمأنينة اصطلاحًا:
 
الاطمئنان والثقة، وعدم القلق والقرار15.
 
الصلة بين الأمن والطمأنينة:
 
إن الأمن معناه طمأنينة النفس وزوال الخوف، فالعلاقة بينهما علاقة ترادف.
 
السكينة:
 
السكينة لغة:
 
السكون ضد الحركة، سكن الشيء يسكن سكونًا: إذا ذهبت حركته، وأسكنه هو وسكنه غيره تسكينًا، وكل ما هدأ فقد سكن، كالريح والحر والبرد ونحو ذلك16.
 
السكينة اصطلاحًا:
 
هي الطمأنينة والوقار والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده عند اضطرابه17.
 
الصلة بين الأمن والسكينة:
 
الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف، والسكينة: الطمأنينة في القلب والاستقرار والرزانة والوقار.
 
السلام:
 
السلام لغة:
 
أصل مادة (سلم) تفيد معنى السلامة من كل شر، والسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى18.
 
السلام اصطلاحًا:
 
« تجرد النفس عن المحنة في الدارين »19.
 
الصلة بين الأمن والسلام:
 
الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف، أما السلام: أن يسلم كل واحد منهما أن يناله ألم من صاحبه، مع وزوال المحنة20.


'''الصلة بين الأمن والسلام:''' الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف، أما السلام: أن يسلم كل واحد منهما أن يناله ألم من صاحبه، مع وزوال المحنة <ref>انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، ٣/ ٢٥٤.</ref>.


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٣٧

تعديل