انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»

سطر ١٣٤: سطر ١٣٤:


==== الامتنان على أهل الجنة====
==== الامتنان على أهل الجنة====
قال تعالى: (ڭ ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٷ) [الحجر: ٤٥ - ٤٦].
قال تعالى: {{ نص قرآني | إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ }}<ref>  سورة الحجر، الآية  45-46.</ref>.


وقال: (ھ ے ے ۓ ۓ ڭ ڭ ڭ ڭ ۇ ۇ ۆ ۆ ۈ ۈ ٷ ۋ ۋ ۅ ۅ ۉ ۉ ې) [سبأ: ٣٧].
وقال: {{ نص قرآني |وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ}}<ref>  سورة سبأ، الآية  37.</ref>.


قال ابن القيم: «قال تعالى: (ڳ ڳ ڳ ڳ ڱ ڱ ڱ ڱ ں) [الدخان: ٥١ - ٥٢].
قال [[ابن القيم]]: «قال تعالى: {{ نص قرآني | إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}}<ref>  سورة الدخان، الآية  51-52.</ref>.


والمقام الأمين: موضع الإقامة، والأمين: الآمن من كل سوء وآفة ومكروه، وهو الذي قد جمع صفات الأمن كلها، فهو آمن من الزوال والخراب وأنواع النقص، وأهله آمنون فيه من الخروج والنغص والنكد، وتأمل كيف ذكر سبحانه الأمن في قوله تعالى: (ڳ ڳ ڳ ڳ ڱ)[الدخان: ٥١]. وفي قوله تعالى: (ھ ھ ھ ے ے) [الدخان: ٥٥].
والمقام الأمين: موضع الإقامة، والأمين: الآمن من كل سوء وآفة ومكروه، وهو الذي قد جمع صفات الأمن كلها، فهو آمن من الزوال والخراب وأنواع النقص، وأهله آمنون فيه من الخروج والنغص والنكد، وتأمل كيف ذكر سبحانه الأمن في قوله تعالى:{{ نص قرآني |إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}}<ref>  سورة الدخان، الآية  51.</ref>. وفي قوله تعالى: {{ نص قرآني |يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ}}<ref>  سورة الدخان، الآية  55.</ref>.


فجمع لهم بين أمن المكان وأمن الطعام، فلا يخافون انقطاع الفاكهة ولا سوء عاقبتها ومضرتها، وأمن الخروج منها فلا يخافون ذلك، وأمن من الموت فلا يخافون فيها موتًا»31.
فجمع لهم بين أمن المكان وأمن الطعام، فلا يخافون انقطاع الفاكهة ولا سوء عاقبتها ومضرتها، وأمن الخروج منها فلا يخافون ذلك، وأمن من الموت فلا يخافون فيها موتًا»  <ref>حادي الأرواح ص ١٠٠.</ref>.


==== الامتنان على أهل سبأ====
==== الامتنان على أهل سبأ====
٢٦٬٨٢٣

تعديل