انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نظرية الاختيار»

سطر ٣٢: سطر ٣٢:
ومن هنا سميته ب ([[الاختيار]]) للزوم وجود عنصر الاختيار في تحقق الفعل الإرادي من الإنسان.<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''']]، ص١٨٤</ref>
ومن هنا سميته ب ([[الاختيار]]) للزوم وجود عنصر الاختيار في تحقق الفعل الإرادي من الإنسان.<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''']]، ص١٨٤</ref>


استدلوا على ذلك:
== الاستدلال على نظرية الاختيار ==
#بأن هناك فرقا واضحاً وضوحاً بديهيا بين الفعل الإرادي للإنسان والفعل اللاارادي. ذلك أن الفعل الإرادي تابع للقصد والداعي فيستطاع فعله وتركه بخلاف الفعل غير الإرادي.
استدلوا على ذلك بأدلة عديدة؛ منها:
#بالآيات [[القرآنية]] الظاهرة في اسناد الفعل إلى الإنسان أمثال:  
=== أولاً: الدليل الوجداني ===
##{{نص قرآني|فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٧٩.</ref>
قالوا في الاستدلال على نظرية الاختيار أن هناك فرقا واضحاً وضوحاً بديهيا بين الفعل الإرادي للإنسان والفعل اللاارادي. ذلك أن الفعل الإرادي تابع للقصد والداعي فيستطاع فعله وتركه بخلاف الفعل غير الإرادي.
##{{نص قرآني|حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٥٣.</ref>
 
##{{نص قرآني|مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}}<ref> سورة النساء، الآية ١٢٣.</ref>
=== ثانياً: الدليل القرآني ===
#بالأحاديث المروية عن [[أهل البيت]] {{ع}} الدالة على [[الاختيار]] أو [[الأمر بين الأمرين]]، أمثال:  
استدلوا على نظرية الاخنيار بالآيات [[القرآنية]] الظاهرة في اسناد الفعل إلى الإنسان أمثال:  
##ما عن [[الإمام الصادق]]: {{نص حديث|إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُوا آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه‏}}‏ <ref> الصدوق، التوحيد، ص ٣٥٩</ref>
#{{نص قرآني|فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٧٩.</ref>
##ما عنه أيضا: قال [[رسول الله]] {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيَّةِ اللَّهِ فَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّه}}‏<ref>‏الصدوق، التوحيد، ص ٣٥٩</ref>‏
#{{نص قرآني|حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٥٣.</ref>
##ما عن [[محمد بن عجلان]]: قال: قلت [[لأبي عبد الله]] {{ع}}: {{نص حديث|قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَوَّضَ اللَّهُ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُفَوِّضَ إِلَيْهِمْ قُلْتُ فَأَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى أَفْعَالِهِمْ فَقَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ عَبْداً عَلَى فِعْلٍ ثُمَّ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهِ}}‏ <ref>‏‏‏الصدوق، التوحيد، ص ٣٦١</ref>‏
#{{نص قرآني|مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}}<ref> سورة النساء، الآية ١٢٣.</ref>
##ما عن [[الحسن بن علي الوشاء]] عن [[أبي الحسن الرضا]] {{ع}}: قال: سألته، فقلت له: {{نص حديث|اللَّهُ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ اللَّهُ أَعَز مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ: فَأَجْبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْدَلُ وَ أَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي عَمِلْتَ الْمَعَاصِيَ بِقُوَّتِيَ الَّتِي جَعَلْتُهَا فِيكَِ}}‏ .<ref>‏ الصدوق، التوحيد، ص ٣٦٢ ٣٦٣</ref>‏ <ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''']]، ص١٨٥</ref>
 
=== ثالثاً: الدليل الروائي ===
استدلوا على نظرية الاخنيار أيضاً بالأحاديث المروية عن [[أهل البيت]] {{ع}} الدالة على [[الاختيار]] أو [[الأمر بين الأمرين]]، أمثال:  
#ما عن [[الإمام الصادق]]: {{نص حديث|إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُوا آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه‏}}‏ <ref> الصدوق، التوحيد، ص ٣٥٩</ref>
#ما عنه أيضا: قال [[رسول الله]] {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيَّةِ اللَّهِ فَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّه}}‏<ref>‏الصدوق، التوحيد، ص ٣٥٩</ref>‏
#ما عن [[محمد بن عجلان]]: قال: قلت [[لأبي عبد الله]] {{ع}}: {{نص حديث|قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَوَّضَ اللَّهُ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُفَوِّضَ إِلَيْهِمْ قُلْتُ فَأَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى أَفْعَالِهِمْ فَقَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ عَبْداً عَلَى فِعْلٍ ثُمَّ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهِ}}‏ <ref>‏‏‏الصدوق، التوحيد، ص ٣٦١</ref>‏
#ما عن [[الحسن بن علي الوشاء]] عن [[أبي الحسن الرضا]] {{ع}}: قال: سألته، فقلت له: {{نص حديث|اللَّهُ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ اللَّهُ أَعَز مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ: فَأَجْبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْدَلُ وَ أَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي عَمِلْتَ الْمَعَاصِيَ بِقُوَّتِيَ الَّتِي جَعَلْتُهَا فِيكَِ}}‏ .<ref>‏ الصدوق، التوحيد، ص ٣٦٢ ٣٦٣</ref>‏ <ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الكلام''']]، ص١٨٥</ref>


==شهادة وجدان الإنسان على اختياره==
==شهادة وجدان الإنسان على اختياره==
٢٦٬٨٢١

تعديل