انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة التوبة»

سطر ٣١: سطر ٣١:
سورة التوبة هي السورة التاسعة في ترتيب [[المصحف]]، وهي من السور المدنية، وقد نزلت في أواخر [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]. وهي السنة التي خرج فيها [[النبي]] {{صل}} بالمسلمين إلى [[تبوك]]، بقصد غزو [[الروم]]، كما خرج أبو بكر في أواخر [[سنة]] تسع على رأس المسلمين، لحجّ بيت [[الله]] [[الحرام]].<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٩.</ref>
سورة التوبة هي السورة التاسعة في ترتيب [[المصحف]]، وهي من السور المدنية، وقد نزلت في أواخر [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]. وهي السنة التي خرج فيها [[النبي]] {{صل}} بالمسلمين إلى [[تبوك]]، بقصد غزو [[الروم]]، كما خرج أبو بكر في أواخر [[سنة]] تسع على رأس المسلمين، لحجّ بيت [[الله]] [[الحرام]].<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٩.</ref>


==هدفان أصليان==
===هدفان أصليان===
وقد كان للسورة، بحكم هذين الحادثين العظيمين، في تاريخ [[الدولة الإسلامية]]، هدفان أصليان:  
وقد كان للسورة، بحكم هذين الحادثين العظيمين، في تاريخ [[الدولة الإسلامية]]، هدفان أصليان:  
#تحديد [[القانون]] الأساسي الذي تشاد عليه دولة [[الإسلام]]. وذلك بالتصفية النهائية بين المسلمين ومشركي [[العرب]]، بإلغاء معاهدتهم، ومنعهم من [[الحج]]، وتأكيد قطع [[الولاية]] بينهم وبين المسلمين، وبوضع الأساس في قبول [[بقاء]] [[أهل الكتاب]] في جزيرة العرب، وإباحة التعامل معهم.
#تحديد [[القانون]] الأساسي الذي تشاد عليه دولة [[الإسلام]]. وذلك بالتصفية النهائية بين المسلمين ومشركي [[العرب]]، بإلغاء معاهدتهم، ومنعهم من [[الحج]]، وتأكيد قطع [[الولاية]] بينهم وبين المسلمين، وبوضع الأساس في قبول [[بقاء]] [[أهل الكتاب]] في جزيرة العرب، وإباحة التعامل معهم.