انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو سعيد دينار»

أُضيف ١٬٢٠٥ بايت ،  ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام علي | عنوان المدخل = أبو سعيد دينار| المداخل ذات الصلة = أبو سعيد دينار في كتب الرجال والتراجم - أبو سعيد دينار في التاريخ }} ==نبذة== ==أبو سعيد دينار، الشهير ب «عقيصا»== <ref>جاء في هامش كتاب وقعة صفين ما يلي: و عقيصا...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٣١: سطر ٣١:
# [[الصدوق]]: بسنده عن أبي سعيد عقيصا، عن [[الحسين]] بن علي عليهما [[السلام]]، عن الامام علي {{ع}} قال:{{نص حديث | قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا اَلْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ اَلْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اَلتَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى اَلْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا أَنَّكَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلاَّكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلاَيَتِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتَكَ فِي اَلسَّمَاءِ لِأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي اَلْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ: وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْغٰالِبُونَ}} .
# [[الصدوق]]: بسنده عن أبي سعيد عقيصا، عن [[الحسين]] بن علي عليهما [[السلام]]، عن الامام علي {{ع}} قال:{{نص حديث | قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا اَلْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ اَلْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اَلتَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى اَلْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا أَنَّكَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلاَّكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلاَيَتِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتَكَ فِي اَلسَّمَاءِ لِأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي اَلْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ: وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْغٰالِبُونَ}} .


٢.الكليني: [[محمد]] بن يحيى، عن حمدان بن [[سليمان]] النيسابوري، عن محمد بن يحيى، عن زكريا وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه جميعا، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال: مررت بالحسن والحسين صلوات الله عليهما وهما في الفرات مستنقعان في إزارين، فقلت لهما: يا ابني رسول الله، صلى الله عليكما أفسدتما الازارين.
٢.الكليني: [[محمد]] بن يحيى، عن حمدان بن [[سليمان]] النيسابوري، عن محمد بن يحيى، عن زكريا وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه جميعا، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال:{{نص حديث| مررت بالحسن والحسين صلوات الله عليهما وهما في الفرات مستنقعان في إزارين، فقلت لهما:مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ هُمَا فِي اَلْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ فَقُلْتُ لَهُمَا يَا اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا أَفْسَدْتُمَا اَلْإِزَارَيْنِ فَقَالاَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَادُنَا لِلْإِزَارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ اَلدِّينِ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَ سُكَّاناً كَسُكَّانِ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قَالاَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا اَلْمَاءِ فَقَالاَ وَ مَا هَذَا اَلْمَاءُ فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَهُ أَشْرَبُ مِنْ هَذَا اَلْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ اَلْجَسَدُ وَ يُسْهِلَ اَلْبَطْنَ فَقَالاَ مَا نَحْسَبُ أَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ فَقَالاَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَحَ «اَلسَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ» وَ أَوْحَى إِلَى اَلْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا وَ جَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً وَ فِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالاَ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلاَيَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى اَلْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ وَلاَيَتَنَا عَذُبَ وَ طَابَ وَ مَا جَحَدَ وَلاَيَتَنَا جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُرّاً أَوْ مِلْحاً أُجَاجاً}} .
 
فقالا لي: يا أبا سعيد فسادنا للأزارين أحبّ الينا من [[فساد]] [[الدين]]، إن للماء أهلاً وسكاناً كسكان الأرض.
 
ثم قالا: إلى أين تريد.
 
فقلت: إلى هذا الماء.
 
فقالا: وما هذا الماء.
 
فقلت: اُريد دواءه أشرب من هذا المر لعلة أرجو أن يخف له الجسد ويسهل البطن.
 
فقالا: ما نحسب أن الله جل وعز جعل في شيء قد لعنه شفاء.
 
قلت: ولم ذاك.
فقالا: لأن [[الله تبارك وتعالى]] لما آسفه قوم [[نوح]] {{ع}} فتح السماء بماء منهمر، وأوحى إلى الأرض، فأستعصت عليه عيون منها، فلعنها وجعلها ملحاً اُجاجاً.
 
وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما عليهما السلام قالا: يا أبا سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات.
 
إن [[الله]] عزوجل عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرّاً أو ملحاً أجاجاً .


==استشهاد أبي سعيد عقيصا==  
==استشهاد أبي سعيد عقيصا==  
٦٬٤٤١

تعديل