الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»
←تجسُّد الأعمال
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
* هذا [[العذاب]] خاصّ بآل فرعون، بينما [[قيام الساعة]] سيكون لجميع الناس<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٠١ و ٣٠٢.</ref>. | * هذا [[العذاب]] خاصّ بآل فرعون، بينما [[قيام الساعة]] سيكون لجميع الناس<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٠١ و ٣٠٢.</ref>. | ||
== | ==تجسُّد الأعمال== | ||
{{مفصلة|تجسم الأعمال}} | |||
يرى بعض [[العلماء]] أنّ الأعمال ستتحوّل إلى أجسام محسوسة يوم القيامة، فالعمل [[الصالح]] سيكون له وزن جميل، والعمل السيّئ سيكون له وزن [[قبيح]]. وهناك أحاديث نبويّة تشير إلى هذه [[الفكرة]]، مثل: | يرى بعض [[العلماء]] أنّ الأعمال ستتحوّل إلى أجسام محسوسة يوم القيامة، فالعمل [[الصالح]] سيكون له وزن جميل، والعمل السيّئ سيكون له وزن [[قبيح]]. وهناك أحاديث نبويّة تشير إلى هذه [[الفكرة]]، مثل: | ||
* قول النبيa: {{نص حديث|رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَلَائِكَةً فِي الْجَنَّةِ يَبْنُونَ بُيُوتاً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَقَدْ يَتَوَقَّفُونَ عَنِ الْعَمَلَ، فَقُلْتُ لجبرائيل: سَلْهُمْ لَمْ توقفوا عَنِ الْعَمَلَ؟ قالُوا: حَتَّى تَأْتِيَنَا نَفَقَتُنَا، فَقُلْتُ: مَا هِيَ نَفَقَتُهُمْ؟ قالُوا نَفَقَتُنَا قَوْلُ الْعَبْدِ: سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبَرُ!}}. فهذه الأذكار تتحوّل إلى موادّ بناء. | * قول النبيa: {{نص حديث|رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَلَائِكَةً فِي الْجَنَّةِ يَبْنُونَ بُيُوتاً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَقَدْ يَتَوَقَّفُونَ عَنِ الْعَمَلَ، فَقُلْتُ لجبرائيل: سَلْهُمْ لَمْ توقفوا عَنِ الْعَمَلَ؟ قالُوا: حَتَّى تَأْتِيَنَا نَفَقَتُنَا، فَقُلْتُ: مَا هِيَ نَفَقَتُهُمْ؟ قالُوا نَفَقَتُنَا قَوْلُ الْعَبْدِ: سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إِلهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبَرُ!}}. فهذه الأذكار تتحوّل إلى موادّ بناء. | ||