انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»

أُزيل ١٧٬٠١٠ بايت ،  ٦ نوفمبر ٢٠٢٤
ط
لا يوجد ملخص تحرير
طلا ملخص تعديل
سطر ٢١: سطر ٢١:


==[[الصراط]] والشفاعة==
==[[الصراط]] والشفاعة==
ذكر [[الشيخ الصدوق]] في كتابه الاعتقادات أنّ الصراط [[حق]] وهو جسر ممتدّ فوق [[جهنم]] يعبره جميع الناس يوم القيامة، كما قال [[الله تعالى]]: {{نص قرآني|وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً}}<ref>،  سورة مريم، الآية  ٧١.</ref>، والصراط أيضاً [[اسم]] لحجج [[الله]] وأوليائه، فمن عرفهم في [[الدنيا]] وأطاعهم سيسمح له بالعبور على الصراط يوم القيامة. ولهذا قال [[رسول الله]] {{صل}} لعلي {{ع}}: {{نص حديث|يَا عَلِيُّ عندما تَقُومُ الْقِيَامَةُ نَجْلِسُ أَنَا وَ أَنْتَ وَ جَبْرَائِيلُ عَلَى الصِّرَاطِ فَلَا يَجُوزَ الصِّرَاطَ أَحَدُ إِلَّا مَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ بَرَاءَةً مِنْكَ}}. فالصراط بهذا المعنى هو المقياس الكامل لمن قبل [[ولاية]] علي {{ع}}<ref>انظر: السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''': ٣٢٠.</ref>.


===[[الصراط المستقيم]]===
يرى بعض المفسرين أنF [[الحياة]] الدنيا قائمة على [[الحق]] والعدل والاعتدال بعيداً عن الإفراط والتفريط، وهذا هو الصراط المستقيم كما قال تعالى: {{نص قرآني|وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}}<ref>  سورة الأنعام، الآية  ١٥٣.</ref>.
وقد وُصف الصراط في [[الروايات]] بأنّه أدقّ من [[الشعر]]، وأحدّ من السيف، وأحرّ من [[النار]]، وأشدّ [[ظلمة]] من [[الليل]]. فمن استطاع أن يتجاوز هذه العقبات عبر الصراط ووصل إلى [[الجنة]]، وإلّا سقط في النار حتماً، كما قال تعالى: {{نص قرآني|ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}}<ref>  سورة مريم، الآية  ٧٢.</ref>.<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٠ و ٣٢١.</ref>
===المرور على الصراط===
وصفت الروايات كيفيّة مرور الناس على الصراط يوم القيامة، وربطت ذلك بأعمالهم وسلوكهم في الدنيا. فعن [[الإمام الصادق]] {{ع}} أنّه قال: {{نص حديث|النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ طَبَقَاتٍ، وَ الصِّرَاطُ أَدَقُّ مِنِ الشَّعْرَةُ وَ أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ حَبْواً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مَشْياً، وَمِنْهُمْ يَمُرُّ مُتَعَلِّقاً وَقَدْ تَأْخُذُ النَّارِ مِنْهُ شَيْئاً وَتَتْرُكُ شَيْئاً}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، الأمالي: ١٧٧.</ref>.
يصف [[الله]] المؤمنين بقوله: {{نص قرآني|يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}}<ref>  سورة الحديد، الآية  ١٢.</ref>، بينما [[المنافقون]] يطلبون [[الاقتباس]] من نور المؤمنين فيقال لهم: {{نص قرآني|ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً}}<ref>  سورة الحديد، الآية  ١٣.</ref>.
وعن المفضل بن عمر الجعفي، قال: {{نص حديث|سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ {{ع}} عَنِ الصِّرَاطِ فَقَالَ: هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمَا صِرَاطَانِ: صِرَاطٌ فِي الدُّنْيَا وَ صِرَاطٌ فِي الْآخِرَةِ وَأَمَّا الصِّرَاطُ الَّذِي فِي الدُّنْيَا فَهُوَ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ مَنْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا وَاقْتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي هُوَ جِسْرُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَةِ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فِي الدُّنْيَا زَلَّتْ قَدَمُهُ عَنِ الصِّرَاطِ فِي الْآخِرَةِ فَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، معاني الأخبار: ٣٢</ref>.
===محابس السبعة على الصراط===
وممّا يحبس [[الإنسان]] على الصراط [[أعمال]] كثيرة، أشارت إليها [[الروايات]] الشريفة. فقد ورد عن [[ابن عباس]] في تفسير قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}}<ref>سورة الفجر، الآية ١٤</ref>، يقول{{ع}}: {{نص حديث|عَلَى جَهَنَّمَ سَبْعَ محابس ، يُسْأَلُ الْعَبْدِ عِنْدَ أَوَّلُهَا عَنْ شَهَادَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةً جَازَ إِلَى الثَّانِي فَيُسْأَلُ عَنِ الصَّلَاةُ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةً جَازَ إِلَى الثَّالِثِ فَيُسْأَلُ عَنِ الزَّكَاةُ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةً جَازَ إِلَى الرَّابِعُ فَيَسْأَلُ عَنِ الصَّوْمَ فَإِذَا جَاءَ بِهِ تَامّاً جَازَ إِلَى الْخَامِسُ فَيُسْأَلُ عَنِ الْحَجِّ فَإِذَا أَتَى بِهِ تَامّاً جَازَ إِلَى السَّادِسُ فَيُسْأَلُ عَنِ الْعُمْرَةَ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةً جَازَ إِلَى السَّابِعِ فَيُسْأَلُ عَنِ الْمَظَالِمِ فَلَوْ خَرَجَ مِنْهَا وَإِلَّا يُقَالُ فَانْظُرُوا فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعُ أَكْمَلَ بِهِ أَعْمَالِهِ، فَإِذَا فَرَغَ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ!}}محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٨: ٦٤.<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢١ و ٣٢٢.</ref>.


==الشفاعة==
==الشفاعة==
[[الشفاعة]] من مواقف [[يوم القيامة]] المهمّة. ذكر [[القرآن الكريم]] والأحاديث الشريفة أنّ من [[مواقف القيامة]] [[المقام المحمود]] الذي يكون لرسول الله {{صل}}، حيث يشفع فيه [[الملائكة]] والأنبياء والأولياء والشهداء والصدّيقون والصالحون والعلماء وحتّى [[المؤمنون]] الذين ارتكبوا بعض المعاصي وتابوا منها. وقد ورد في الشفاعة عن [[النبي]]{{صل}}: {{نص حديث|إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، من لا يحضره الفقيه ٣: ٥٧٤.</ref>.


===ضوابط الشفاعة في القرآن===
وربَط [[القرآن الكريم]] [[الشفاعة]] بضوابط، منها:
* أن لا تنفع الشفاعة إلّا لمن أذن له [[الرحمن]] ورضي له قولاً، قال الله تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً}}<ref>سورة طه، الآية ١٠٩.</ref>.
* ولا يملكها إلّا من اتّخذ عند الرحمن عهداً، قال سبحانه وتعالى: {{نص قرآني|لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً}}<ref>سورة مريم، الآية ٨٧.</ref>.
وهذا يؤكّد [[ثبوت]] الشفاعة بنصّ [[القرآن]].
===الشفاعة في الروايات===
وأكّدت [[الأحاديث]] النبوية على الشفاعة أيضاً، فقد قال النبي {{صل}}: {{نص حديث|إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَيُشَفِّعُنِي اللَّهُ فِيهِمْ، وَاللَّهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، الأمالي: ٢٩٤.</ref>. وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْكَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا، الْمِعْرَاجُ وَالْمُسَائَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَالشَّفَاعَةَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٦: ٢٢٣.</ref>.
وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>.


==الآخرة==
==الآخرة==
سطر ٦٣: سطر ٤١:


==الجنة==
==الجنة==
===أوصاف [[الجنة في القرآن]] [[الكريم]]===
 
# '''الأنهار الجارية من ماء وعسل ولبن وخمر:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}}<ref>سورة محمد، الآية ١٥.</ref>.
# '''[[النعيم]] والفواكه الكثيرة:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ}}<ref>سورة الزخرف، الآية ٧٠ - ٧٣.</ref>.
# '''الحُليّ والثياب الفاخرة:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً * أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً}}<ref>سورة الكهف، الآية ٣٠ و ٣١.</ref>.
# '''النعم الروحية كرضوان [[الله]] والأمن والسلام:''' قال تعالى: {{نص قرآني|وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}}<ref>سورة التوبة، الآية ٧٢.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ}}<ref>سورة الحجر، الآية ٤٦.</ref>.<ref>انظر: السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''': ٣٢٦.</ref>


==نار جهنم==
==نار جهنم==
===أوصاف [[النار في القرآن]] [[الكريم]]===
 
# '''ألسنة [[النار]] الملتهبة:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ}}<ref>سورة الملك، الآية ٧ و ٨.</ref>.
# '''ثياب النار:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ}}<ref>سورة الحج، الآية ١٩.</ref>.
# '''شراب [[أهل النار]] الحميم:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً}}<ref>سورة النبأ، الآية ٢٤ و ٢٥</ref>.
# '''التعذيب النفسي والجسدي المستمرّ:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً}}<ref>سورة النساء، الآية ٥٦.</ref>.
# '''القيود والسلاسل:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ}}<ref>سورة الحاقة، الآية ٣٠ - ٣٢.</ref>.
# '''أبواب النار السبعة:''' كما قال تعالى: {{نص قرآني|وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ}}<ref>سورة الحجر، الآية ٤٣ و ٤٤.</ref>.<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٧.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٬٢٤٢

تعديل