انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله الخبرية»

ط
استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد'
ط (استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر==')
ط (استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد')
سطر ٢٣٤: سطر ٢٣٤:


==== سبب [[تنزيه الله تعالى]] عن [[الرضا]] والغضب الانفعالي ====
==== سبب [[تنزيه الله تعالى]] عن [[الرضا]] والغضب الانفعالي ====
#سُئل [[الإمام الصادق]]{{ع}} عن [[الله تبارك وتعالى]] أله [[رضا]] وسخط؟ فقال{{ع}}: {{نص حديث| نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا والغضب دِخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال، مُعتَمَل<ref>معتمل يعني منفعل يتأثّر من الأشياء.</ref>، مركّب، للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه، واحد، أحدي الذات وأحدي المعنى...}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 3، ص 165.</ref>.
#سُئل [[الإمام الصادق]]{{ع}} عن [[الله تبارك وتعالى]] أله [[رضا]] وسخط؟ فقال{{ع}}: {{نص حديث| نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أنّ الرضا والغضب دِخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال، مُعتَمَل<ref>معتمل يعني منفعل يتأثّر من الأشياء.</ref>، مركّب، للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لا مدخل للأشياء فيه، واحد، أحدي الذات واحدي المعنى...}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 3، ص 165.</ref>.
#قال [[الإمام جعفر بن محمّد الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث| ... إنّه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير، وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة، ولو كان ذلك كذلك لم يعرف المكوِّن من المكوَّن، ولا القادر من المقدور، ولا الخالق من المخلوق، تعالى الله عن هذا القول علوّاً كبيراً}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 2، ص 164 ـ 165.</ref>.
#قال [[الإمام جعفر بن محمّد الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث| ... إنّه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير، وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة، ولو كان ذلك كذلك لم يعرف المكوِّن من المكوَّن، ولا القادر من المقدور، ولا الخالق من المخلوق، تعالى الله عن هذا القول علوّاً كبيراً}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 2، ص 164 ـ 165.</ref>.
#قال [[الإمام محمّد بن علي الباقر]]{{ع}} حول غضب [[الله تعالى]]: {{نص حديث| من زعم أنّ الله عزّ وجلّ زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق، إنّ الله عزّ وجلّ لا يستفزّه شيء ولا يغيّره}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 1، ص 164.</ref>.
#قال [[الإمام محمّد بن علي الباقر]]{{ع}} حول غضب [[الله تعالى]]: {{نص حديث| من زعم أنّ الله عزّ وجلّ زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق، إنّ الله عزّ وجلّ لا يستفزّه شيء ولا يغيّره}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 26، ح 1، ص 164.</ref>.