انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأبدية»

أُضيف ١٬١٨٨ بايت ،  ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ٢٧: سطر ٢٧:


دان لها: خضع وذلّ؛ وآثرها: اختارها وفضلها؛ واخلد إليها: اطمأنّ وسكن؛ ظعنوا: ارتحلوا. أي: حينما رحلوا عنها إلى [[الآخرة]]، وفارقوها إلى اللّا لقاء؛ أي: لا رجوع فيها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٦-١٧.</ref>
دان لها: خضع وذلّ؛ وآثرها: اختارها وفضلها؛ واخلد إليها: اطمأنّ وسكن؛ ظعنوا: ارتحلوا. أي: حينما رحلوا عنها إلى [[الآخرة]]، وفارقوها إلى اللّا لقاء؛ أي: لا رجوع فيها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٦-١٧.</ref>
===المؤبد===
«المؤبد»: ما لا نهاية له، ويقال: سجن مؤبّد؛ أي مدى [[الحياة]]، ووقف مؤبّد، للذي جُعِل حبيساً طوال [[الدهر]]؛ لا يُباع، ولا يُورَث<ref>المعجم الكبير، ج١، ص٣٠.</ref>.
ومن حِكَم [[الإمام علي]]{{ع}}: {{نص حديث|الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١٨٠.</ref>.
أي عبودية دائمة، شبّه [[الطمع]] بالرقّ المؤبّد بلحاظ ما يستلزمه من انجراف الطامع إلى الذلّ والهوان؛ بسبب ما يترقّبه من عطاء [[الناس]] له، فهو عبد مؤبّد لا يعتق من العبودية، فهو تشبيه بليغ.
وفيه أيضاً من فنون [[البديع]] [[الإبداع]]؛ وهو الإتيان بالمعاني البديعة في الفاظ حسنة بعيدة عن التكلف.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٢.</ref>


===الأبدية===
===الأبدية===