|
|
| سطر ١: |
سطر ١: |
| {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الآثم | المداخل ذات الصلة =[[الآثم في نهج البلاغة]] | سؤال ذو صلة = }}
| | #تحويل [[الإثم]] |
| | |
| ==التعريف==
| |
| الآثِم: فاعل [[الإثم]]، أو متحمله، أو مقترفه، وهو المذنب والمرتكب للمعصية، الذي يعمل ما لا يحل، أو الشارب الخمر، أو لاعب [[القمار]]، وغيرهما من الآثام التي ترتكب، وعن ابن دريد: أثِمَ يأثَمُ إثماً فهو أثيم وآثم.
| |
| | |
| وقيل: الفرق بين [[الأثيم]] والآثم: إنّ الأثيم المُتمادي في الإثم، والآثم فاعل الإثم، وجمعه: الأثَمة. قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٨٣.</ref>.
| |
| | |
| أي فاجر متحمّل لذلك.
| |
| | |
| قال{{ع}} في ذمّ أهل زمانه: {{نص حديث|أَنَّكُمْ في زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ قَلِيلٌ، وَاللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ، وَاللَّازِمُ لِلْحَقِّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الْإِدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ، وَشَائِبُهُمْ آثِمٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٣٣.</ref>.
| |
| | |
| أي فتاهم شرس مُعاكس، وشائبهم مرتكب للمعصية.
| |
| | |
| وبين «قليل» و«كَلِيلٌ» و«ذَلِيلٌ» سجع متوازٍ، وبين «عَارِمٌ» و«آثِمٌ» سجع مُطَرَّف، واختيار السجعات والملاءمة بينها يضفي على [[النصّ]] قوّة في [[الدلالة]]، وحلاوة في الوقع.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} عن [[عمرو بن العاص]]: {{نص حديث|عَجَباً لِابْنِ النَّابِغَةِ، يَزْعُمُ لِأَهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً، وَأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ، أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ! لَقَدْ قَالَ بَاطِلاً، وَنَطَقَ آثِماً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٤.</ref>.
| |
| | |
| لأنّه [[كذب]] فأذنب وافترى، فعصى [[الله]] سبحانه في نسبة ذلك إليّ.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} لابن عبّاس في [[ذم]] عثمان: {{نص حديث|وَاللهِ، لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٤٠.</ref>.
| |
| | |
| أي كدت أقع في الإثم لكثرة دفاعي عنه، ومساعدتي له، مع نقضه لما [[وعد]] من اصلاحات وتغيير، وليس المراد [[الخشية]] [[حقيقة]]، بل كناية عن كثرة المدافعة.
| |
| | |
| وممّا كتبه{{ع}} للأشتر النخَعي فيمن ينبغي اتخاذه بطانة: {{نص حديث|مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ، وَلَا آثِماً عَلَى إِثْمِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>.
| |
| | |
| أي ولا مرتكباً إثماً على إثمه، ولا مستوجباً اللوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧١-٧٢.</ref>
| |
| | |
| ==المراجع والمصادر==
| |
| # [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
| |
| | |
| == الهوامش ==
| |
| {{مراجع}}
| |