انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإثم»

أُضيف ١٬٩٦١ بايت ،  ٢ يناير ٢٠٢٥
سطر ٩٧: سطر ٩٧:


أي ولا مرتكباً إثماً على إثمه، ولا مستوجباً اللوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧١-٧٢.</ref>
أي ولا مرتكباً إثماً على إثمه، ولا مستوجباً اللوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧١-٧٢.</ref>
===الأثيم===
المُمْعن في ارتكاب [[الإثم]]، أو الفاجر، أو الكذّاب، أو [[الفاسق]]، أو الداعِر، أو [[الآثم]]، أو الملازم للإثم المستمرّ عليه، من أثِم يأثَمُ إثْماً وأثاماً فهو آثِمٌ وأثيم: أي محتمل للآثام، قال تعالى: {{نص قرآني|هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}}<ref> سورة الشعراء، الآية ٢٢١-٢٢٢.</ref>.
أي كذّاب متمادٍ في الإثم. وقال تعالى: {{نص قرآني|مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ}}<ref> سورة القلم، الآية ١٢.</ref>.
أي أثيم في معتقده، أو أثيم في [[ظلم]] نفسه<ref>مجمع البيان، ج٥، ص٥٠١.</ref>، أو كثير الآثام<ref>الكشّاف، ج٤، ص٥٧٥.</ref>. وقال تعالى: {{نص قرآني|وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٧٦.</ref>.
أي بليغٍ في تعاطي أسباب الإثم.
ممّا كتبه{{ع}} لمالك الأشتر رحمه [[الله]] يستعينه: {{نص حديث|فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وَأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٦.</ref>.
{{نص حديث|نَخْوَة الأثِيمِ}}: تكبّر العاصي وفعل الخطايا والآثام ممن لا يقبل [[الحقّ]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧٢.</ref>


===المأثوم===
===المأثوم===