الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأبهة»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأبهة | المداخل ذات الصلة =الأبهة في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الأُبَّهَةُ: العظمَةُ، والكِبْرُ، و البهاءُ، و البهجةُ، و الرُواءُ، و النَّخْوَةُ، و تأبَّه فلان على فلان تأ بُّهاً: تعظّم، أو تَكَ...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
الأُبَّهَةُ: العظمَةُ، والكِبْرُ، | الأُبَّهَةُ: العظمَةُ، والكِبْرُ، والبهاءُ، والبهجةُ، والرُواءُ، والنَّخْوَةُ، وتأبَّه فلان على فلان تأ بُّهاً: تعظّم، أو تَكَبّر، وتأ بّه عن كذا: تنزّه وتَعَظَّم وأبه به: اهتم به. ولا يُؤْبُه له أو به: أي لا يُحْتَفَلُ به؛ لحقارته، أو كونه غير مهمّ<ref>ينظر التهذيب، ولسان العرب، مادّة: (أبه).</ref>. | ||
في | في «[[المقاييس]]»: «أبه: يدلُّ على النباهة والسموّ، ما أَبَهْتُ به: لم أعلم مكانَه، ولا أنِسْت به، والأُبَّهَة: [[الجلال]]»<ref>معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٤٤؛ أساس البلاغة، مادّة: (أبه).</ref>. ويقال: عليه أُبّهة [[السلطان]]: أي عظمته ورُواؤه. | ||
في الحديث: {{نص حديث|رُبَّ أشْعَثَ لا يُؤْبَهُ له}}. أي لا يحتفل به لاحتقاره<ref>غريب الحديث، ابن الجوزي، | في الحديث: {{نص حديث|رُبَّ أشْعَثَ لا يُؤْبَهُ له}}. أي لا يحتفل به لاحتقاره<ref>غريب الحديث، ابن الجوزي، ج١، ص٧، وقريب منه الترمذي، ج٥، ص٦٩٣، وابن ماجه في: ٣٧ كتاب الزهد (٤) باب من لا يؤبه له، ح٤١١٥، ص١٣٧٨.</ref>. | ||
من حديثه{{ع}} عن الدنيا | من حديثه{{ع}} عن [[الدنيا]] ومخاطر الركون إليها: {{نص حديث|كَمْ مِنْ واثِقٍ بِها قَدْ فَجَعَتْهُ، وَذي طُمَأْنِينَةٍ إلَيْها قَدْ صَرَعَتْهُ، وَذي أُبَّهَةٍ قَدْجَعَلَتْهُ حَقِيراً}}<ref>النهاية في غريب الحديث، ج١، ص١٨.</ref>.<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١١.</ref>. أي ذي عزّ وعظمة. | ||
وفي {{نص حديث|فَجَعَتْهُ}} و{{نص حديث|صَرَعَتْهُ}} سجع ذو أثر إيقاعي في [[النفس]]، وهذا يدخل في باب توارد الألفاظ المترادفة على المعنى لتوكيده. | |||
وفي كتابه{{ع}} للأشتر النَخَعي يحثّه على التمسّك بالعدل والإنصاف، وعدم التجبّر والظلم والكبرىاء، وأن لا يغترّ بما عنده من [[المال]] والأعوان: {{نص حديث|وَإذَا أحْدَثَ لَكَما أنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطانِكَ أُبَّهَةً أوْ مَخِيلَةً، فَانْظُرْ إلَى عِظَمِ مُلْكِ اللهِ فَوْقَكَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. أي عظمةً، أو كِبَراً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٧-٢٨.</ref> | |||
وفي كتابه{{ع}} للأشتر النَخَعي يحثّه على التمسّك بالعدل | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||