انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الكفر عند أهل السنة»

ط
استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله'
ط (استبدال النص - 'سنة' ب'سنة')
ط (استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله')
سطر ٨٥: سطر ٨٥:
وهو كل [[معصية]] ورد في [[الشرع]] تسميتها كفراً، ولم يصل إلى حد [[الكفر]] الأكبر المخرج عن [[ملة الإسلام]]، والذي يخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغر لا يخرج صاحبه من [[الملة]]، لا يكون صاحبه كافرًا يترتب عليه ما يترتب على [[الكافر]] الجاحد أو [[أحكام]] الكفر الأكبر، بل هذا النوع من الكفر يعمل على نقص [[الإيمان]] عند صاحبه وضعفه، والذي جاء بشيء من الكفر الأصغر له ما للمسلمين من حقوق، وعليه ما عليهم من واجبات.
وهو كل [[معصية]] ورد في [[الشرع]] تسميتها كفراً، ولم يصل إلى حد [[الكفر]] الأكبر المخرج عن [[ملة الإسلام]]، والذي يخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغر لا يخرج صاحبه من [[الملة]]، لا يكون صاحبه كافرًا يترتب عليه ما يترتب على [[الكافر]] الجاحد أو [[أحكام]] الكفر الأكبر، بل هذا النوع من الكفر يعمل على نقص [[الإيمان]] عند صاحبه وضعفه، والذي جاء بشيء من الكفر الأصغر له ما للمسلمين من حقوق، وعليه ما عليهم من واجبات.


ولذا قيل في تعريفه: وهو ما لا يناقض أصل الإيمان؛ بل ينقصه ويضعفه، وهو المشهور عند [[العلماء]] بقولهم: [[كفر]] دون كفر ويكون صاحبه على خطر عظيم من [[غضب]] [[الله]] عز وجل إذا لم يتب منه؛ وقد أطلقه الشارع على بعض المعاصي والذنوب على سبيل الزجر والتهديد؛ لأنها من خصال الكفر، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، وما كان من هذا النوع فمن كبائر الذنوب <ref>الإيمان، عبدالله بن عبدالحميد ص ٢٤٩.</ref>. ومنه قول [[الله تعالى]]: {{ نص قرآني |وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٧١.</ref>. وقوله تعالى: {{ نص قرآني |ِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}}<ref> سورة لقمان، الآية ١٢.</ref>.
ولذا قيل في تعريفه: وهو ما لا يناقض أصل الإيمان؛ بل ينقصه ويضعفه، وهو المشهور عند [[العلماء]] بقولهم: [[كفر]] دون كفر ويكون صاحبه على خطر عظيم من [[غضب]] [[الله]] عز وجل إذا لم يتب منه؛ وقد أطلقه الشارع على بعض المعاصي والذنوب على سبيل الزجر والتهديد؛ لأنها من خصال الكفر، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، وما كان من هذا النوع فمن كبائر الذنوب <ref>الإيمان، عبد الله بن عبدالحميد ص ٢٤٩.</ref>. ومنه قول [[الله تعالى]]: {{ نص قرآني |وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٧١.</ref>. وقوله تعالى: {{ نص قرآني |ِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}}<ref> سورة لقمان، الآية ١٢.</ref>.


والمعنى هنا [[كفران النعمة]]، قال مقاتل: «ومن كفر النعم فلم يوحد ربه عز وجل فإن الله غنيٌ عن [[عبادة]] خلقه حميدٌ» <ref>تفسير مقاتل بن سليمان، ٣/٤٣٤.</ref>، وللكفر الأصغر عدة أنواع من أبرزها ما يلي:
والمعنى هنا [[كفران النعمة]]، قال مقاتل: «ومن كفر النعم فلم يوحد ربه عز وجل فإن الله غنيٌ عن [[عبادة]] خلقه حميدٌ» <ref>تفسير مقاتل بن سليمان، ٣/٤٣٤.</ref>، وللكفر الأصغر عدة أنواع من أبرزها ما يلي:
٢٦٬٨٦٢

تعديل