الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمان»
←المراجع والمصادر
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٢٥: | سطر ٢٥: | ||
إنّ [[الغرض]] من التقابل بين الجملتين المزدوجتين المصدّرتين بالاُسلوب الإنشائي التعجّبي، هو جذب الانتباه والحثّ على [[التفكير]] فيما سيسوقه من بيان. ووشّحهما بالطباق الذي جسّد مفهوم [[وحدة]] الموقفين بتوازن وإيجاز بليغ.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣٠٣-٣٠٤.</ref> | إنّ [[الغرض]] من التقابل بين الجملتين المزدوجتين المصدّرتين بالاُسلوب الإنشائي التعجّبي، هو جذب الانتباه والحثّ على [[التفكير]] فيما سيسوقه من بيان. ووشّحهما بالطباق الذي جسّد مفهوم [[وحدة]] الموقفين بتوازن وإيجاز بليغ.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣٠٣-٣٠٤.</ref> | ||
===المأمَن=== | |||
المأمَن: [[اسم]] مكان من أمِنَ أماناً: اطمأنّ فهو آمِنٌ. | |||
قال{{ع}} في جواب من سأله عن حاله: {{نص حديث|كَيْفَ يَكُونُ حالُ مَنْ يَفْنى ببقائِهِ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ، ويُؤْتى مِنْ مَأْمَنِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١١٥.</ref>. أي [[الجهة]] التي يأمن إتيانه منها، فإنّ أسبابه كامنة في [[البدن]] نفسه<ref>نهج البلاغة، شرح الإمام عبده، ج٤، ص١٧٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣١٢.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||