الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التأويل»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
لا ملخص تعديل
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
ومن ذمّه{{ع}} لمعاوية على تأويله [[القرآن]] للدنيا: {{نص حديث|فَعَدَوْتَ عَلَى الدُّنْيَا بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٥.</ref>. أي صرفت ألفاظ القرآن عن معناها الظاهر إلى معنى آخر بدون [[دليل]]؛ وحسب هواك.
ومن ذمّه{{ع}} لمعاوية على تأويله [[القرآن]] للدنيا: {{نص حديث|فَعَدَوْتَ عَلَى الدُّنْيَا بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٥.</ref>. أي صرفت ألفاظ القرآن عن معناها الظاهر إلى معنى آخر بدون [[دليل]]؛ وحسب هواك.


ومن وصفه{{ع}} لتعليم [[القرآن]] للأولاد: {{نص حديث|وَأَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ تَأْوِيلِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>. [[التأويل]] هنا بمعنى [[التفسير]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣٨٧-٣٩٠.</ref>
ومن وصفه{{ع}} لتعليم [[القرآن]] للأولاد: {{نص حديث|وَأَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ تَأْوِيلِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>. [[التأويل]] هنا بمعنى [[التفسير]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٨٧-٣٩٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٢١

تعديل