انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التأثم»

أُضيف ٢٨ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
سطر ٧: سطر ٧:
من وصفه{{ع}} لبعض منافقي [[الصحابة]]: {{نص حديث|رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ، مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ، لَا يَتَأَثَّمُ، وَلَا يَتَحَرَّجُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٠.</ref>.
من وصفه{{ع}} لبعض منافقي [[الصحابة]]: {{نص حديث|رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ، مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ، لَا يَتَأَثَّمُ، وَلَا يَتَحَرَّجُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٠.</ref>.


أي لا يكفّ عن ارتكاب [[الذنوب]]، ولا يفكّر في [[التوبة]] إلى [[الله تعالى]]، ولا يستغفر ربّه. استقصى صفات [[المنافق]] بدقّة؛ للفت الأنظار إلى التعرّف على من تَسَتَّرَ باسم الصحابة، ولدراسة حياته وسلوكه وسيرته على وجه [[الحقيقة]]؛ لأن في [[سيرة]] بعض الصحابة ما يترفّع عنه أجلاف [[الجاهلية]] ورعاع [[الكفّار]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧٣.</ref>
أي لا يكفّ عن ارتكاب [[الذنوب]]، ولا يفكّر في [[التوبة]] إلى [[الله تعالى]]، ولا يستغفر ربّه. استقصى صفات [[المنافق]] بدقّة؛ للفت الأنظار إلى التعرّف على من تَسَتَّرَ باسم الصحابة، ولدراسة حياته وسلوكه وسيرته على وجه [[الحقيقة]]؛ لأن في [[سيرة]] بعض الصحابة ما يترفّع عنه أجلاف [[الجاهلية]] ورعاع [[الكفّار]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٧٣.</ref>


===المتأثّم===
===المتأثّم===
[[اسم]] فاعل من تأثّم فلانٌ تأثّماً: كفّ عن [[الإثم]] وتجنّبهُ، ويقال: تأثّم من الشيء: تحرّج منه، أو تاب منه واستغفر، وقولهم: تأَثّم؛ أي كفّ عن الإثم، كما يقال: حرِج؛ إذا وقع في الحرج، وتحرّج: إذا تحفّظ منه. ونظيره تحنّث وتحوّب من كتابه{{ع}} لأحد عمّاله وقد خان [[الأمانة]] في [[بيت المال]]: {{نص حديث|فَحَمَلَتْهُ إِلَى الحِجَازِ رَحِيبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ، غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ مِنْ أَخْذِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤١.</ref>.
[[اسم]] فاعل من تأثّم فلانٌ تأثّماً: كفّ عن [[الإثم]] وتجنّبهُ، ويقال: تأثّم من الشيء: تحرّج منه، أو تاب منه واستغفر، وقولهم: تأَثّم؛ أي كفّ عن الإثم، كما يقال: حرِج؛ إذا وقع في الحرج، وتحرّج: إذا تحفّظ منه. ونظيره تحنّث وتحوّب من كتابه{{ع}} لأحد عمّاله وقد خان [[الأمانة]] في [[بيت المال]]: {{نص حديث|فَحَمَلَتْهُ إِلَى الحِجَازِ رَحِيبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ، غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ مِنْ أَخْذِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤١.</ref>.


أي غير متحرّج أو متجنّب الإثم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٧٢.</ref>
أي غير متحرّج أو متجنّب الإثم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٧٢.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل